Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A woman prepares to get the AstraZeneca COVID-19 vaccine in Algiers, Wednesday, Sept.29, 2021. Algeria's first home-produced…
داخل مركز تلقيح ضد كورونا بالجزائر

انخفضت الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر إلى مستوى قياسي، الجمعة، حيث بلغت 56 إصابة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

ويأتي هذا الانخفاض بعدما بلغت الإصابات ارتفاعا كبيرا في الأسابيع والشهور الماضية، وصلت إلى أزيد من 600 إصابة في يوم واحد.

وقالت وزارة الصحة الجزائرية، في نشرتها لتطورات الفيروس في البلاد الجمعة، إنها سجلت أربع وفيات فيما تماثل 54 مريضا للشفاء بينما يرقد 11 مريضا بمصلحة العناية المركزة.

ودعت الوزارة إلى "اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع".

وتأتي الجزائر ثانية بعد موريتانيا في ترتيب الدول المغاربية التي تعرف إصابات كورونا بها تراجعا كبيرا باستثناء تونس، حيث سجلت موريتانيا أمس 5 إصابات ويأتي المغرب ثالثا بـ80 إصابة ثم ليبيا بـ501 إصابة أما تونس فسجلت 1501 إصابة الخميس حسب أحدث نشرية لوزارة الصحة.

تفاؤل بنهاية الجائحة

والجمعة، قال عضو اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا، إلياس أخاموخ، لإذاعة سطيف الجهوية، إن اللجنة "متفائلة اليوم أكثر من أي وقت مضى بنهاية الجائحة في الجزائر"، وتوقّع بأن تكون هذه الموجة "هي الأخيرة وربما قبل الأخيرة للفيروس".

وأفاد بأن "مدة الجائحة في التاريخ دائما سنتين أو سنتين ونصف وهو ما يحدث حاليا مع كورونا، كما أن المتغيرات الجديدة لكورونا اصبحت غير خطرة، والآن سنتعايش مع كورونا ليصبح فيروسا موسميا عاديا نعالجه بالتلقيح الذي يجب أن يتواصل ولا يتوقف ".

وكشف المتحدث بأن كورونا "سجلت منذ 25 يناير الماضي انخفاضا مستمرا عالميا، وفي الجزائر كان التراجع سريعا جدا ووصلنا الى رقم لم نسجله منذ بداية الوباء، لقد اجتزنا الموجة الرابعة بأمان وعلميا يمكن الحديث عن موجة خامسة لكن لن تكون خطرة و لا صعبة؛ وسنعيش أسابيع عديدة من الاستقرار" .

عودة المستشفيات للنشاط العادي

وتعليقا على هذا الانخفاض، قال وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد الأسبوع الماضي "نأمل في أن يستمر المنحى التنازلي لكورونا إلى غاية القضاء عليها نهائيا".

وعقد الوزير اجتماعا الأسبوع الماضي بمدراء الصحة للولايات في إطار سلسلة اللقاءات التقييمية الأسبوعية المتعلقة بالوضعية الوبائية لفيروس كورونا، دعا فيه المستشفيات إلى العودة للنشاط العادي للمستشفيات على ضوء الانخفاض في الإصابات بكورونا.

وقال بن بوزيد إن على المستشفيات أن تستأنف تدريجيا مختلف النشاطات خاصة ما تعلق منها بالبرامج الجراحية، مشيرا إلى أن هذه العملية يجب أن تتم حسب وضعية كل مؤسسة صحية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة