Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

أفاد المدير العام لمعهد باستور بالجزائر، البروفيسور فوزي درار، بأن الوضعية الوبائية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا "تحسنت" في الجزائر، وبأنها "مصنفة في الأخضر"، غير أنه أوصى مع ذلك بالاستمرار في التلقيح لتجنب "سيناريوهات خطيرة" في المستقبل.

وقال درار في تدخل له على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، الإثنين، إنه "من الواضح أن الوضعية الوبائية مصنفة في الأخضر نظرا لضعف الفيروس لكن يجب الاستمرار في التلقيح لتجنب سيناريوهات خطيرة لمواسم البرد المقبلة".

واعتبر المتحدث بأن "الأسوأ قد انتهى" منبها في الوقت ذاته إلى أن "هناك سيناريوهات حول تطور الفيروس يجب أخذها بعين الاعتبار مستقبلا حتى لا تكون هناك مفاجآت لأن الديناميكية التي اتخذها هذا الفيروس منذ ظهوره وتحوره على المستويين الجيني والجزيئي، يلزمنا بالبقاء على أهبة الاستعداد".

وتابع موضحا "نحن نشهد تكيفا مع سلالات الفيروس المنتشرة حاليا، مما يشير إلى أنه من المحتمل أن يكون لدينا فيروس موسمي، وبالتالي من المرجح أن يدفع الأشخاص غير الملقحين ثمنا باهظا في حالة وجود موجة جديدة، بسبب متحور جديد".

وأعرب المتحدث في السياق عن أسفه لأن نسبة التلقيح في الجزائر "غير مرتفعة"، لافتا إلى أنه "بفضل التلقيح تم بلوغ المناعة الجماعية بشكل سريع في البلدان التي شهدت معدلات تلقيح جد عالية"، داعيا انطلاقا من ذلك الجزائريين إلى ضرورة التلقيح.

  • المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية  
     

مواضيع ذات صلة

An Iraqi student attends an online class from home, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19) in the holy…
طالب يتابع دروسه عن بعد خلال جائحة كورونا- أرشيف

خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين تأثر تحصيلهم الدراسي خلال وباء كوفيد-19 قد ينخفض دخلهم المستقبلي بواقع 70 ألف دولار.

وكشفت الدراسة التي أجراها خبير اقتصادي بجامعة ستانفورد ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموع الخسائر بالنسبة للأطفال الذين تأثروا بفقدان التعليم خلال الجائحة، قد تصل إلى 28 تريليون دولار في الفترة المتبقية من هذا القرن.

وقال إريك هانوشك، عالم الاقتصاد بجامعة ستانفورد والمتخصص في التعليم والذي قاد الدراسة، "إذا لم يتم تعويض خسائر التعلم، فسوف ينمو طلاب رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في المتوسط ليصبحوا بالغين أقل تعليما ومهارات وأقل إنتاجية وسينخفض دخلهم 5.6 بالمئة أقل على مدار حياتهم من الطلاب الذين تلقوا تعليمهم قبل الوباء مباشرة".

وتابع: "إن التكاليف الاقتصادية لفقدان التعلم (في الوباء) ستظهر  في صورة خسائر اقتصادية مستقبلا". 

من بين حوالي ملياري طفل في سن الدراسة في العالم، فقد 1.6 مليار طفل قدرًا كبيرًا من وقت الفصل الدراسي أثناء الوباء، وفقا لتقرير منظمة اليونيسف الذي نُشر في ديسمبر 2021.

ويستند تحليل الخبير هانوشك إلى درجات اختبار الرياضيات للصف الثامن التي انخفضت بمعدل ثماني نقاط من عام 2019، قبل انتشار الوباء. 

ويعد هذا هو أكبر انخفاض تم تسجيله على الإطلاق في الامتحان من تطبيقه قبل 32 عاما ويترجم إلى ما بين 0.6 و0.8 سنة من التغيب عن المدرسة، وفقا لهانوشك.

وقال هانوشك إن هذا التراجع يمكن أن يترجم إلى خسارة في الدخل مدى الحياة تتراوح بين 3 إلى 9 بالمئة حسب الولاية.

ويعكس التحليل دراسة صدرت في أكتوبر من قبل باحثين من جامعتي هارفارد ودارتماوث، والتي قدّرت أنه إذا لم يتم عكس خسارة التعلم خلال ذروة الوباء، فإنها ستعادل انخفاضًا بنسبة 1.6 بالمئة في الدخل مدى الحياة للطالب العادي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

ووجدت تلك الدراسة أيضًا أن فقدان التعلم يؤدي إلى انخفاض معدلات التخرج من المدارس الثانوية والالتحاق بالجامعة وكذلك ارتفاع معدلات الأمومة والاعتقالات والسجن في سن المراهقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الوطني لمدرسي الرياضيات، كيفن ديكيما، إنه خلال فترات التعلم عن بعد في الوباء، تأثرت جودة تعليم الرياضيات، وغالبًا ما كان يعتمد على الحفظ والتقليد، بدلا من فهم أعمق للمفاهيم. 

وأضاف: "هذا لأنهم اعتادوا على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر".

وقال إن الطلاب يستغرقون وقتًا أطول لتعلم المفاهيم هذا العام، ويحتاجون إلى مزيد من الدروس الخصوصية ويكافحون من أجل المشاركة في الأنشطة الجماعية.