Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

أفاد المدير العام لمعهد باستور بالجزائر، البروفيسور فوزي درار، بأن الوضعية الوبائية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا "تحسنت" في الجزائر، وبأنها "مصنفة في الأخضر"، غير أنه أوصى مع ذلك بالاستمرار في التلقيح لتجنب "سيناريوهات خطيرة" في المستقبل.

وقال درار في تدخل له على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، الإثنين، إنه "من الواضح أن الوضعية الوبائية مصنفة في الأخضر نظرا لضعف الفيروس لكن يجب الاستمرار في التلقيح لتجنب سيناريوهات خطيرة لمواسم البرد المقبلة".

واعتبر المتحدث بأن "الأسوأ قد انتهى" منبها في الوقت ذاته إلى أن "هناك سيناريوهات حول تطور الفيروس يجب أخذها بعين الاعتبار مستقبلا حتى لا تكون هناك مفاجآت لأن الديناميكية التي اتخذها هذا الفيروس منذ ظهوره وتحوره على المستويين الجيني والجزيئي، يلزمنا بالبقاء على أهبة الاستعداد".

وتابع موضحا "نحن نشهد تكيفا مع سلالات الفيروس المنتشرة حاليا، مما يشير إلى أنه من المحتمل أن يكون لدينا فيروس موسمي، وبالتالي من المرجح أن يدفع الأشخاص غير الملقحين ثمنا باهظا في حالة وجود موجة جديدة، بسبب متحور جديد".

وأعرب المتحدث في السياق عن أسفه لأن نسبة التلقيح في الجزائر "غير مرتفعة"، لافتا إلى أنه "بفضل التلقيح تم بلوغ المناعة الجماعية بشكل سريع في البلدان التي شهدت معدلات تلقيح جد عالية"، داعيا انطلاقا من ذلك الجزائريين إلى ضرورة التلقيح.

  • المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية  
     

مواضيع ذات صلة

A soldier administrates the COVID-19 vaccine to a woman in Kesra,130 kilometers (80 miles) south of Tunis, Tuesday, July 13,…
سيدة تونسية تتلقى اللقاح المضاد لكورونا- أرشيف

أفاد المختص في علم الفيروسات وعضو اللجنة العلمية لمجابهة انتشار فيروس كورونا بتونس، أمين سليم، اليوم الأربعاء، أن اللجنة العلمية أكدت أن الوضع الوبائي المتعلق بالفيروس في البلاد "تحت السيطرة"، وأنها "تتابع بانشغال" مدى انتشار المتفرع عن متحور أوميكرون "بي كيو1.1" في دول العالم والذي ظهر في نيجيريا ثم انتقل إلى إنجلترا وفرنسا وبعض الدول.

وأوضح سليم، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، إثر انعقاد الاجتماع الدوري للجنة أن اللجنة العلمية أمس الثلاثاء، أن هذا المتحور لم تثبت بعد خطورته وليست له أعراض خطرة ولا يمكن تبين مدى تأثيره على تونس إلا بعد مضي أسبوعين، مرجّحا أن يكون المتفرّع المهيمن في تونس أو أن يتسبب في موجة غير حادة.

ودعا إلى "ملازمة الحذر واتباع جميع الإجراءات الوقائية والإقبال على التلقيح"، لافتا إلى أن تونس ستتسلم في نهاية الشهر الحالي 150 ألف جرعة من لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا وذلك في إطار مبادرة "كوفاكس".

يذكر أن فرنسا وأوروبا عموما تعيش على وقع موجة تاسعة من فيروس كورونا، وسط ارتفاع كبير في عدد الإصابات نتيجة ظهور المتحور الجديد سريع الانتشار "بي كيو.1.1" (BQ.1.1).

 

المصدر: وكالة الأنباء التونسية