Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A soldier administrates the COVID-19 vaccine to a woman in Kesra,130 kilometers (80 miles) south of Tunis, Tuesday, July 13,…
سيدة تونسية تتلقى اللقاح المضاد لكورونا- أرشيف

قال رئيس الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا بتونس، هاشمي الوزير، إن نسبة التغطية بالجرعة الثالثة الخاصة بتعزيز المناعة ضد كورونا "لم تتجاوز 13 في المائة في تونس" مبرزا أنها "نسبة ضعيفة جدا".

وأضاف الوزير في تصريح لوكالة الأنباء التونسية أن نسبة التغطية بالجرعتين الأولى والثانية من التلقيح المضاد لكورونا في تونس "تعد جيدة حيث بلغت 82 في المائة للأشخاص في سن 40 سنة فما فوق وتجاوزت 73 في المائة لمن سنهم 18 سنة فأكثر".

وكشف المتحدث، بحسب المصدر ذاته، أن "المشكل يكمن في ضعف التغطية بالجرعة الثالثة لتعزيز المناعة ضد كورونا التي ما زالت بعيدة جدا عن المعدل المسجل بالبلدان الأوروبية".

وحذر الوزير من أن "مستوى المناعة ضد كورونا ينخفض بمرور مدة تصل إلى 6 أشهر من تلقي الجرعة الثانية"، لافتا إلى "إمكانية عودة انتشار جائحة كورونا في شكل ارتدادات قد تكون من عواقبها تسجيل زيادة في الإصابات".

وسجل المتحدث أن "تراجع الإقبال على مراكز التلقيح بلغ في الفترة الأخيرة مستوى قياسيا"، إذ أن نسبة الأشخاص الملقحين يوميا "لا تتجاوز 1 في المائة من مجموع المدعوين إلى مراكز التلقيح البالغ عددها 100 مركز بكامل جهات البلاد".

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية
     

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.