Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

لمواجهة كورونا.. تونس تلجأ لإجراء خاص في رمضان

24 مارس 2022

تخطط السلطات الصحية في تونس لإدخال بعض التغييرات على الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كورونا، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان.

وقال مدير الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، الهاشمي الوزير، إن "الاتصالات جارية مع الإدارات الجهوية للصحة لتنظيم عمليات تلقيح ليلية خاصة  مع الأحاديث المتداولة حول أن اللقاح يفطر الصائم".

وكان مفتي الجمهورية التونسية قد حسم منذ شهر رمضان الفائت هذا الجدل، قائلا إن "لقاح كورونا لا يفطر الصائم، وبذلك فإنه بإمكان المواطنين تلقي لقاح كورونا خلال أيام شهر رمضان". 

وأضاف الوزير، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "الحملة ستشهد تغييرات أخرى من خلال الاعتماد على مراكز الصحة الأساسية ونحو 200 مستشفى جهوي لضمان انخراط أكبر عدد ممكن من المصابين بأمراض مزمنة في هذه الحملة".

وتلقى أكثر من 6.3 تونسي تطعيما كاملا ضد الفيروس من بينهم 4.6 مليون تلقوا جرعتين على الأقل.

وتحاول السلطات التونسية حث مواطنيها على التوجه نحو مراكز التلاقيح لتلقي الجرعة الثالثة التي لم يتجاوز عدد من تلقاها حاجز 1.2 مليون شخص.

ووصف الوزير هذا الرقم بـ" بالضئيل مقارنة بالتوقعات"، مشيرا إلى "الجهود المبذولة لتطعيم نسبة كبيرة من المتقدمين في السن وأصحاب الأمراض المزمنة بهذه الجرعة".

وشهد الوضع الوبائي تحسنا ملحوظا في الأيام الأخيرة، ما دفع وزارة الصحة إلى القول إن "الموجة الخامسة من الفيروس قد مرت بسلام".

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة