سجلت جائحة كورونا خلال الأسبوع الجاري أرقاما هي الأكثر انخفاضا في الجزائر، منذ ظهور الجائحة قبل أكثر من سنتين، وهو ما دعا البعض إلى الحديث عن "نهاية الجائحة".
فلليوم الثالث على التوالي (23-24-25 مارس) لم تسجل الجزائر أي وفاة جراء الإصابة بكورنا، وبلغت الإصابات 13 حالة فقط، وفق النشرة اليومية لوزارة الصحة.
ويعكس هذا الانخفاض تحسنا كبيرا في الوضع الصحي، قد يفضي إلى "بداية نهاية الجائحة"، وفق تعبير مسؤولين وخبراء.
وتزامنا مع هذا الانخفاض الكبير، حذرت وزارة الصحة في بياناتها مما سمته "التراخي" في الالتزام بالتدابير الصحية، وشددت على ضرورة الإقبال على التلقيح.
وبهذا الخصوص قال المدير العام للوقاية بوزارة الصحة الجزائرية، جمال فورار، الخميس، إنه "في ظل ضعف الإقبال على التلقيح، من الضروري التقيد بتدابير الوقاية لاسيما في ظل تسجيل عدد من الدول الأوروبية والمجاورة منحنى تصاعديا في معدل الإصابة بفيروس كورونا".
من جهته قال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد، أول أمس الخميس، إن جائحة كورونا "تدفع بنا إلى التأقلم وانتهاج أساليب جديدة في التسيير والتكوين والعلاج، من خلال بعث الاستشراف والقيام بالدراسات المعمقة وصياغة المبادرات التي تهدف إلى تحسين القدرات وتوظيفها على أحسن وجه، من أجل تحكم أمتن في الطوارئ والأوبئة والأزمات".
- المصدر: أصوات مغاربية
