Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حملة تلقيح بالمغرب
حملة تلقيح بالمغرب

قررت الحكومة المغربية تمديد حالة الطوارئ الصحية لمواجهة كورونا لشهر إضافي، بعد أن كان المفترض أن ينتهي سريانها في الحادي والثلاثين من مارس الجاري.

وتتيح حالة الطوارئ للسلطات إمكانية اتخاذ عدد من الإجراءات الاستثنائية من بينها فرض حظر التجوال والتنقل بين المدن والإغلاق الليلي وفرض جواز التلقيح وغيرها.

وقالت رئاسة الحكومة في بيان الخميس إن مجلسها "صادق على تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا لغاية 30 أبريل"، مضيفة أن ذلك يهدف إلى "الاستمرار في ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف السلطات العمومية الرامية إلى التصدي لانتشار الجائحة". 

وتراجعت أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المغرب خلال الأسابيع الماضية إلى أدنى مستوياتها، حيث سجلت المملكة السبت 82 حالة إصابة جديدة فقط وحالة وفاة وحيدة.

ويرى الخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن تمديد حالة الطوارئ الصحية في المغرب يبقى مسألة عادية، معتبرا أن ذلك "لا يعني بالضرورة أن الوضعية الوبائية غير مستقرة أو أنه سيتم تشديد الإجراءات الاحترازية".

وأشار حمضي، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن حالة الطوارئ هي بمثابة مسألة قانونية تسمح للسلطات بالعمل على إجراءات مكافحة الوباء بشكل سريع وسهل دون العودة إلى البرلمان للمصادقة عليها، مضيفا أنه "على الرغم من أن الحالة الوبائية جيدة ومتحكم فيها، فإن تمديد حالة الطوارئ يعني الاستمرار في إجراءات الوقائية سواء للسفر الدولي واستعمال الكمامات وغيرها".

وأضاف المتحدث ذاته أنه من الممكن الاستمرار في حالة الطوارئ مع تخفيف بعض هذه الإجراءات الاحترازية حسب الحالة الصحية، مرجعا تمديدها إلى استمرار الجائحة وامكانية ظهور متحور للفيروس على الصعيد العالمي رغم الاحتمال الضعيف لحدوث ذلك.

وتابع الخبير في النظم الصحية أن هذا التمديد هو إجراء لمواجهة ما يمكن أن يقع خلال المرحلة المقبلة، "وليس هناك على الصعيد العالمي ما يؤكد أننا وصلنا للاحتمال الصفر للمخاطر رغم وجود تفاؤل كبير في حين أن حالة الطوارئ تمكن السلطات من التفاعل مع أي تطور سلبي للحالة الوبائية"، على حد تعبيره.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

تضاعف الإصابات بكورونا في المغرب ومخاوف من موجة وبائية خامسة

08 نوفمبر 2022

أفاد مسؤول بوزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، بأن عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 والتعفنات الجديدة الأسبوعية، تضاعف خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري.

وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة، معاذ المرابط، خلال لقاء صحفي خصص لتقديم الحصيلة الشهرية المتعلقة بالحالة الوبائية لكوفيد-19 بالمغرب، أنه بعد فترة بینیة رابعة استمرت ثلاثة أشھر تمیزت بانتشار جد ضعیف لفیروس السارس-كوف-2، عاد مستوى انتشار الفیروس "لیرتفع من جدید كما كان متوقعا".

وأبرز المتحدث أن معدل الإيجابية الأسبوعي قد ارتفع بشكل ملحوظ إلى 2.1 بالمئة في الأسبوع الأخير بعدما ظل مستقرا في أقل من 1 بالمئة لأزيد من شهرين، معتبرا أن هذان المؤشران "ينمان عن دخولنا بشكل جد محتمل موجة خامسة للانتشار الجماعي للفيروس" بعدما تتضح الرؤيا أكثر نهاية هذا الأسبوع.

وفي ما يتعلق بالحالات الخطيرة والحرجة، أكد المسؤول أنها لاتزال "جد محدودة"، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر ثلاث حالات، كما لا توجد أية حالة تحت التنفس الاصطناعي.

وبالنسبة لحالات الوفيات، أبرز أنها تعد الأقل في المغرب منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني، حيث سجلت في المعدل حالة وفاة واحدة كل أسبوع خلال الفترة البينية الأخيرة.

وفيما يتعلق بالمتحورات المنتشرة في المغرب لفيروس السارس-كوف-2، سجل المرابط أن متحور أوميكرون لايزال السائد بمتحورات فرعية مختلفة يغلب عليها BA.5.

  • المصدر: وكالة الأنباء المغربية