Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A medical worker administers a dose of Russia's Sputnik V vaccine for COVID-19 coronavirus disease upon a man at a clinic in…
انخفاض كبير في الإصابات بكورونا بالجزائر

سجلت أرقام كورونا في الجزائر، أمس الإثنين، أكبر تراجع لها منذ أن عرفت البلاد أولى الإصابات قبل قرابة سنتين.

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا وشفاء ثلاث حالات، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وصفر وفاة، فيما يرقد 6 مرضى بالعناية المركزة.

وأمس الأول الأحد سجلت البلاد 7 إصابات جديدة وصفر وفاة، والسبت سجلت خمس إصابات وصفر وفاة أيضا. فهل تؤشر هذه المعطيات على قرب نهاية كورونا في الجزائر؟

أسبوعان من الانخفاض الكبير

لأسبوعين متتالين تسجل الجزائر إصابات تحت العشرة يوميا، فيما بلغ عدد الوفيات في الفترة نفسها ثلاث حالات فقط.

ورغم هذا التراجع الكبير في الإصابات، إلا أن وزارة الصحة لاتزال تشدد في بياناتها على دعوة المواطنين إلى اليقظة واحترام قواعد النظافة والتباعد الجسدي، والامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الإلزامي للكمامات.

كما تدعو للحفاظ على صحة الكبار في السن، بتجنب نقل العدوى إليهم، خاصة أولئك المصابين بأمراض مزمنة، وأكدت الوزارة أن التلقيح يبقى الوسيلة الأنجع لمجابهة فيروس كوفيد-19، مثلما جاء في بياناتها اليومية.

"وضعية مطمئنة ومتحكم فيها"

ووصفت وسائل إعلام محلية الأرقام المسجلة مؤخرا بأنها "مبشرة بنهاية كورونا"، فيما قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أمس الإثنين، إن الوضعية الصحية الحالية "مطمئنة ومتحكم فيها على ضوء التراجع المحسوس والمسجل في عدد الإصابات".

وترأس الوزير الجزائري اجتماعا لمدراء الصحة في البلاد بالإضافة إلى أعضاء عن اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي وباء كورونا، تحدث فيه عن العودة التدريجية للنشاط في المستشفيات.

وقال بن بوزيد إن "الأولوية الآن ستكون لإعادة تهيئة المستشفيات وتحديدا لمصالح الاستعجالات والعيادات المتعددة الخدمات"، في إشارة إلى عودة المستشفيات لنشاطها الطبيعي بفعل الأرقام المسجلة فيما يتعلق بكورونا.

ملهاق: تراجع كبير.. ولكن!

وتعليقا على مستجدات كورونا، قال الباحث الجزائري في علم الفيروسات، والبيولوجيّ السابق في مخابر التحليلات الطبية الدكتور محمد ملهاق، إن كل المؤشرات تؤكد على تراجع في الوفيات والإصابات والحالات الموجودة في العناية المركزة.

وقال ملهاق في حديث مع "أصوات مغاربية" إن الأرقام "مستقرة، بالنظر إلى أن الفيروس لايزال موجودا سواء في الجزائر أو خارجها، لكن رغم ذلك نقول إن الوضعية متحكم فيها والرجوع إلى الحالة الطبيعية للمستشفيات بات ضروريا في ظل وجود أسرة فارغة وتفرغ الطواقم الطبية بفعل انخفاض الإصابات بكورونا".

وحذر ملهاق من أن يكون لهذا الانخفاض الكبير مفعول عكسي، فقال "الملاحظ أن هناك تراخيا كبيرا، علينا الحذر لأن الفيروس موجود بقوة في فرنسا جارتنا وفي أوروبا وفي أفريقيا والصين التي أعلنت إغلاقا، وهناك متحورات تظهر، وقد رأينا كيف اجتاح دلتا العالم من الهند"، وأضاف "على المواطن أن يفهم بأننا نتعايش مع الفيروس وهو لم يذهب بعد، والسلطات تسير الوضعية الوبائية عبر تشديد أو تخفيف الإجراءات والمواطن مطالب بالحذر إذا حتى نتجاوز الخطر".

إجراءات تخفيفية قبل رمضان

ونهاية مارس الماضي، وبعد تسجيل تراجع كبير في أرقام كورونا، استبقت السلطات شهر رمضان بإقرار إجراءات تخفيفية تعلّقت - لأول مرة- برفع التباعد أثناء الصلاة والعودة إلى الصلاة الطبيعية، وفق ما جاء في بيان مشترك للجنة العلمية لمتابعة ورصد فيروس كورونا ولجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية.

وتقرر أيضا تخفيف الإجراءات الوقائية من قبيل "فتح مصليات النساء والمكتبات داخل المساجد واستئناف الدروس مع الحفاظ على القدر المطلوب من الاحتياطات الذي يتناسب مع الوضعية الحالية، والتنبيه إلى إمكانية العودة إلى تطبيق كل الإجراءات الصحية الوقائية، إذا وقعت تطورات أخرى في الحالة الوبائية".

وفي سياق التخفيف أقرت السلطات الجزائرية فتح كثير من خطوط الرحلات الجوية الدولية، والشهر الماضي قال مسؤولون في لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا إن المؤشرات تدل على "بداية نهاية الفيروس في البلاد".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

قررت الجزائر رفع جميع القيود المتعلقة بوباء كورونا التي كانت مفروضة الوافدين إلى أراضيها وذلك وفق ما جاء في بيان نقلته وسائل إعلام محلية. 

وتبعا لذلك، لن يكون على المسافرين المتوجهين إلى الجزائر استظهار شهادة التلقيح الخاصة بكوفيد أو اختبار سلبي يثبت عدم إصابتهم بهذا الفيروس.

وجاء في بيان لوزارة الصحة تداولته وسائل إعلام محلية وتشاطره رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، لياس مرابط عبر "فيسبوك"، الثلاثاء: "نظرا لتحسن الوضعية الوبائية وتراجع حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا (...) تعلن وزارة الصحة عن رفع جميع القيود التي كانت مفروضة عبر المنافذ الأرضية، الجوية البحرية للبلاد".

وتظهر الإحصائيات التي ترصد حالات الإصابة بكورونا في الجزائر تراجعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، إذ تم تسجيل حالة إصابة واحدة نهار أمس، وفق ما أعلنته السلطات الصحية. 

وزارة الصحة تعلن عن الغاء كافة الاجراءات الوقائية ضد كوفيد 19 لصالح المسافرين على كافة الحدود البرية و البحرية و الجوية.

Posted by ‎لياس مرابط‎ on Tuesday, November 1, 2022

وكان العديد من المسافرين يشتكون من استمرار مصالح المطارات في فرض الإدلاء بالاختبارات السلبية أو شهادات التلقيح خلال رحلاتهم، سواء عند دخول أو مغادرة البلاد.

ومنذ تسجيل الحالات الأولى لفيروس كورونا بالجزائر، شهر مارس من العام 2020، لجأت الحكومة إلى تشديد الإجراءات الهادفة لمحاصرة انتشاره على مستوى المطارات والموانئ، حيث أعلنت توقيف جميع الرحلات كإجراء تحفظي واستمر العمل بهذا الإجراء لأزيد من عام قبل أن يعود نشاط مؤسسات النقل بشكل تدريجي.

يذكر أن عددا من البرلمانيين كانوا قد راسلوا مصالح الوزارة الأولى من أجل رفع كل القيود الوقائية التي كانت مفروضة عبر الحدود الجزائرية.

  • المصدر: أصوات مغاربية