Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A Moroccan health worker administers a dose of the Pfizer-BioNTech COVID-19 coronavirus vaccine at a vaccination centre, in the…

خلصت دراسة إسرائيلية جديدة إلى أن الجرعة الرابعة من لقاح فايزر- بيونتك المضاد لفيروس كورونا المستجد تخفض خطر الوفاة إلى النصف، لأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما.

ووجدت الدراسة التي أجراها مستشفى جامعة "أسوتا أشدود"، والتي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، أن الجرعة الرابعة تقلل من احتمالات احتياج المريض إلى التنفس الصناعي إلى النصف أيضا.

وقال الطبيب تال بروش، الذي قارن نتائج هذه الدراسة مع دراسة سابقة للجرعة الثالثة، "باختصار، يبدو أنها تقلل بشكل كبير من أسوأ نتيجتين - الموت والحاجة إلى التنفس الصناعي".

وأضاف بروش في تصريحه لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن النتائج الواضحة للدراسة الجديدة تشير إلى أنه من الحكمة إعطاء جرعات معززة جديدة للفئات المعرضة للخطر مع ظهور كل موجة فيروس كورونا جديدة.

وشارك في الدراسة 1049 شخصا جميعهم يبلغون من العمر 60 عاما أو أكثر وذلك خلال آخر أسبوعين من شهر يناير الماضي.

ومنحت إسرائيل جرعة رابعة للمسنين والفئات الأكثر عرضة للخطر والعاملين في مجال الرعاية الطبية خلال الشتاء الماضي بعد أن ضربت البلاد موجة من متحور أوميكرون شديد العدوى.

ومن بين الذين تجاوزوا الستين من العمر تم نقلهم إلى المستشفى في حالة خطيرة، توفي حوالي 50 بالمئة ممن حصلوا على ثلاث جرعات، في حين أن معدل أولئك الذين تلقوا أربع جرعات من اللقاح كان 30 بالمئة. وبعد تطبيق الأدوات الإحصائية ولاستيعاب الاختلافات الأخرى بين هاتين المجموعتين، كان خطر الموت أو الحاجة إلى التنفس الصناعي أقل مرتين بالنسبة للمجموعة التي حصلت على الجرعات الأربع.

وقال بروش إنه نظرا لأن الغالبية العظمى من أولئك الذين انتهى بهم المطاف في المستشفى كانوا من كبار السن والمعرضين للخطر، فإنه لا يرى حاجة إلى جرعات إضافية لعامة السكان في الوقت الحالي.

وأضاف: "يجب أن يكون جدول التحصين الأساسي ثلاث جرعات لمعظم الناس، لكن الأشخاص الضعفاء وكبار السن والذين يعانون من نقص في المناعة، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة يجب أن يحصلوا على معززات في المستقبل".

 

المصدر: موقع "الحرة"

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

400 يوم من المرض.. باحثون يعالجون مصابا بكوفيد منذ 2020

16 نوفمبر 2022

اكتشف باحثون بريطانيون رجلا مصابا بكوفيد-19 منذ أكثر من 400 يوم حيث كان يحمل السلالات الأولى لفيروس كورونا المستجد.

وقال الباحثون إنهم استخدموا التسلسل الجيني للمساعدة في علاج هذه الحالة، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".

وكان المريض البالغ من العمر 59 عاما ظهر فحصه إيجابيا للمرة الأولى في ديسمبر 2020 واستمرت فحوصاته إيجابية، حيث يعاني أساسا من ضعف المناعة بسبب عملية زراعة كلى سابقة.

وبعد مزيد من الاختبارات خلال الفترة ما بين فبراير 2021 ويناير 2022 جاءت جميعها إيجابية، أجرى الفريق البحثي في لندن تحليلًا جينيًا للفيروس، أظهر أن نفس السلالة المصاب بها المريض كانت موجودة في كل مرحلة مع اختلافات طفيفة فقط، مما يعني أن الرجل كان يعاني من عدوى فيروس كورونا مزمنة بدلا من إصابته بعدوى متعددة.

قال الطبيب المتخصص في الأمراض المعدية والباحث بهذه الحالة، لوك بلاجدون سنيل، لصحيفة "واشنطن بوست"، الجمعة، "في الوقت الحاضر، كل شخص مصاب بالأوميكرون، ولكن عندما نظرنا إلى فيروسه، كان شيئًا موجودًا منذ زمن طويل - قبل الأوميكرون وقبل دلتا وحتى قبل ألفا".

وأضاف أن المريض يعاني من "متحور قديم منذ بداية الوباء".

أظهرت نتائج التسلسل الجيني إصابة الرجل بمتغير فيروس كورونا "B.1.177.18"، والذي كان موجودا في بريطانيا في أواخر عام 2020. 

وكان الفريق قادرا على إعطاء المريض علاجًا مجمعًا بالأجسام المضادة أثبت فعاليته ضده تلك السلالة، على الرغم من أنه لم يواجه أعراضا حادة أو مستمرة.

كانت هذه الحالة من الحالات التي رصدها الفريق البحثي من مؤسسة "غايز آند سانت توماس" التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية وقسم الأمراض المعدية في كينغز لندن كوليدج في مقال ما قبل الطباعة نُشر بمجلة "كلينيكال انفكشس ديسيز"، الخميس.

وعدوى فيروس كورونا المزمنة هي إصابة لمرة واحدة، ولكنها مستمرة بالفيروس التاجي، وهي حالة تختلف عن "كوفيد طويل الأمد" التي يعاني فيها الأشخاص من أعراض مستمرة وآثار طويلة المدى بعد الإصابة بالفيروس المسبب لكوفيد-19 حتى وإن جاءت فحوصاتهم اللاحقة سلبية.

وعلى الرغم من أن المتحورات الحديثة السائدة الآن في بريطانيا لا تستجيب للأجسام المضادة المستخدمة في هذه الحالة، فإن النتائج تظهر إمكانية العلاجات الفردية للمرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا المزمنة، بحسب الصحيفة.

من غير الواضح مدى انتشار عدوى فيروس كورونا المزمنة. كانت أطول حالة معروفة حتى الآن لمريض أثبتت إصابته بالفيروس لمدة 505 أيام قبل وفاته وتم علاجه من قبل نفس الفريق.

قال سنيل: "هناك فرقا بالتأكيد بين عدوى مجتمعية طبيعية تزول في غضون أسبوعين"، كما يحدث في معظم الحالات ونسبة صغيرة من المرضى الذين يعانون من نقص المناعة والمعرضين لخطر الإصابة بعدوى مزمنة تستمر لأكثر من ستة أسابيع.

وأوضح أنه من بين الإصابات المستمرة، هناك مجموعتان: أولئك مثل الرجل الذي شُفي والذين لا تظهر عليهم أعراض نسبيا وآخرون يواجهون نتائج أكثر خطورة.

وأضاف أن الهدف من البحث المستقبلي في هذا المجال هو جمع بيانات كافية عن العدوى المستمرة لتحديد خيارات العلاج الجديدة - وهي قضية أصبحت أكثر أهمية نظرًا لزيادة مقاومة المتغيرات الجديدة للعلاجات المضادة للفيروسات.

 

المصدر: موقع الحرة