Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

حملة في موريتانيا لتلقيح أكثر من نصف مليون شخص ضد كورونا

08 مايو 2022

أطلقت وزارة الصحة الموريتانية حملة جديدة للتلقيح ضد وباء كورونا تستهدف أكثر من نصف مليون شخص.

وسيتم تنظيم هذا الأسبوع الوطني الخاص بالتلقيح في الفترة ما 12 و18 ماي المقبل، حيث من المنتظر أن يستفيد حوالي 531 ألفا و757 شخصا من عملية التلقيح.

ويستهدف هذا الأسبوع تطعيم الفئة العمرية من 12 سنة فما فوق بمختلف لقاحات كورونا المتاحة.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أنه تم تطعيم 1.567.242 بجرعة واحدة على الأقل، وهو ما يمثل نسبة 35.85% من مجموع السكان، في حين اكتمل تلقيح ما مجموعه 1.068.364، وهو ما يعادل 24.44% من السكان، أما المستفيدون من الجرعة التعزيزية فبلغوا 47175، ما يعادل نسبة 1.08% من السكان.

وأعلنت وزارة الصحة في موريتانيا،  أمس السبت، تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي أعلى نسبة ترصدها الوزارة منذ أشهر.

وأضافت، في نشرتها اليومية عن الوضعية الوبائية في البلد، أنها سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة حالتي شفاء من الفيروس.

 

المصدر: وسائل إعلام موريتانية

مواضيع ذات صلة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

قال عضو لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا بالجزائر، رياض محياوي، إن الوقت سابق لأوانه للحديث عن وجود موجة خامسة للوباء في البلاد على ضوء الارتفاع المسجل في الإصابات بكورونا في المدة الأخيرة.

وتوقع محياوي، في تصريحات أدلى بها لتلفزيون "النهار"، اليوم الإثنين، تسجيل مزيد من الإصابات في الأيام المقبلة، لكنه أكد أن الوضعية الوبائية ستعرف تحسنا بعد ذلك على شاكلة ما وقع في بعض البلدان الأوروبية.

وأحصت وزارة الصحة، أمس الأحد، 108 إصابات جديدة بفيروس كورونا مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 268141 حالة، في الوقت الذي بقي فيه عدد الوفيات مستقرا عند  6878 حالة منذ ظهور الوباء في شهر مارس 2020.

وتبدي أوساط في الجزائر تخوفات من الارتفاع المسجل في الإصابات في المدة الأخيرة مقارنة مع المراحل السابقة، مع العلم أن السلطات قررت في وقت سابق تخفيف الإجراءات المتعلقة بمواجهة انتشار فيروس كورونا.

فئات مهددة

وقلل عضو لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا بالجزائر، رياض محياوي، في حديثه عن الوضعية الوبائية الحالية، من خطورة المتحور المنتشر في الجزائر، وقال إن "السلالة الجديدة للمتحور أوميكرون، المعروفة باسم AB 5،  تنتشر بين الأشخاص بلطف ولا تصاحبها أعراض صحية معقدة".

لكنه كشف بالمقابل أنها تُشكل خطرا كبيرا على الأشخاص المسنين المصابين ببعض الأمراض المزمنة والذين يعانون من مناعة هشة.

ودعا المتحدث المواطنين إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية المتبعة من أجل الوقاية من فيروس كورونا، خاصة  ما تعلق بارتداء القناع الواقي والتباعد الاجتماعي.

على صعيد آخر، طالب محياوي الجزائريين بالتوجه نحو المراكز الصحية لاستكمال التلقيحات، حيث أكد أنها "تبقى الحل الأمثل لمواجهة وباء كورونا".

 

المصدر: أصوات مغاربية