Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

بعد تراجع إصابات ووفيات كورونا.. هل يلغي المغرب العمل بالإجراءات الاحترازية؟

11 مايو 2022

أثار تراجع إصابات كورونا والوفيات الناجمة عنها في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة نقاشا حول إمكانية إلغاء الإجراءات الاحترازية الهادفة للتصدي لتفشي الوباء من قبيل ارتداء الكمامة والإدلاء بجواز التلقيح وفحص الكشف عن كورونا على المسافرين القادمين أو المغادرين للمملكة. 

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس أوضح قبل أسبوع، أن الحكومة تدرس "بشكل جدي وواقعي" إمكانية التخلي عن فرض الإدلاء بفحص PCR لدخول أو مغادرة المملكة لما له من تأثير على القطاع السياحي.

"انتشار ضعيف"

أفادت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، باستمرار الفترة البينية الثالثة في البلاد لأسبوعها العاشر على التوالي، والتي تتميز بـ"انتشار ضعيف إلى جد ضعيف" لفيروس كورونا في مختلف الجهات، وذلك منذ الأسبوع الأول من شهر مارس 2022.

وذكرت الوزارة في تصريحها الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد 19 للفترة الممتدة من 13 أبريل إلى 10 مايو 2022، أن الأسابيع الأربعة الأخيرة سجلت نسبة إصابة أقل من واحد لكل مئة ألف نسمة في الأسبوع، مضيفة أن معدل الإيجابية الأسبوعي ظل مستقرا في أقل من 1٪.

وبشأن الحالات الخطيرة والحرجة، قالت الوزارة إنها الأقل منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة 37 حالة، أي بمعدل تسع حالات في الأسبوع، مؤكدة أن مستوى اليقظة لايزال مرتفعا رغم التحسن المتواصل في الوضعية الوبائية.

"تخفيف أكثر"

تعليقا على الموضوع، يرى عضو اللجنة العلمية والتقنية لكوفيد-19 بالمغرب، سعيد المتوكل، أن الوضعية الوبائية "مطمئنة جدا وتدفع إلى التخفيف أكثر من الإجراءات"، مشيرا إلى "تطبيع الناس مع الحالة الوبائية عبر فتح الملاعب والسماح بالتجمعات في الفضاءات العامة".

وتابع المتوكل تصريحه لـ"أصوات مغاربية" مبرزا أن "الواقع يثبت بأن هناك تخفيف في المراقبة والإجراءات"، قبل أن يردف قائلا "أنتظر أن تعلن اللجنة الوزارية تخفيفا أكثر بالنسبة للقادمين إلى المغرب سواء عبر البحر أو الجو".

في الوقت نفسه، نبه المتحدث إلى أن "الجائحة لم تنته بعد على الصعيد العالمي وفق منظمة الصحة العالمية"، لافتا إلى "غياب رؤية واضحة حول كيفية تطور الفيروس"، مشددا انطلاقا من ذلك على ضرورة "اتخاذ بعض الاحتياطات تحسبا لأي مستجدات".

"مفارقة عجيبة"

من جانبه، انتقد الخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، التدابير المعتمدة للمسافرين القادمين من الخارج جوا وبحرا، مبرزا أن "هناك مفارقة عجيبة ليس لها أي علاقة بالوضع الوبائي" وفق تعبيره.

ويخير المغرب المسافرين الوافدين عبر البحر بين الإدلاء بجواز التلقيح أو فحص الكشف عن كورونا، في حين يفرض على المسافرين القادمين جوا الإدلاء بفحص "PCR".

ويرى حمضي أنه "لم يعد هناك أي معنى أو مبرر لضرورة طلب فحص PCR وجواز التلقيح معا" مبرزا أن "الوضعية في المغرب جيدة جدا وحتى في معظم بلدان العالم"، إلى جانب "غياب أي متحورات جديدة لها خطورة أو وجود ضغط في المستشفيات".

تبعا لذلك، دعا حمضي إلى إلغاء إلزامية ارتداء الكمامة وتقديم نصائح وإرشادات لاستعمالها بشكل اختياري للأشخاص المسنين والأشخاص المصابين بأمراض المزمنة وكذا غير الملقحين.

واعتبر المتحدث ذاته أن "المغاربة ألغوا استعمال الكمامة واقعيا في انتظار قرار رسمي" قبل أن يختم مؤكدا أن "الوضع الوبائي في المغرب يسمح بشكل كبير بالعودة إلى الحياة الطبيعية".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

An Algerian medic administers a COVID-19 vaccine dose to people in front of the El-Kebir mosque in the capital Algiers, on July…
الأنفلوانزا الموسمية في الجزائر

يسجل فيروس كورونا في الجزائر تصاعدا مستمرا منذ أكثر من شهر، بعد فترة لم تعرف فيها البلاد أي إصابة أو وفاة.

وكشفت وزارة الصحة، أمس الخميس، عن تسجيل 63 إصابة جديدة بالفيروس دون تسجيل وفيات، وهو أكبر رقم تعرفه البلاد حتى الآن منذ عودة الوباء.

وأعلنت السلطات قبل أكثر من شهر التغلّب على فرويس كورونا، وتم تخفيف الإجراءات المتعلقة بالسفر على الراغبين في الدخول إلى الجزائر، ورُفعت الإجراءات الوقائية في المساجد وأماكن العمل.

ويتزامن هذا الارتفاع في الإصابات مع موسم الصيف، الذي يشهد أعراسا وتجمعات على شواطئ البحر وإقامة أفراح الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا، ما يطرح الكثير من المخاوف حول سرعة تفشيه.

مهياوي: المؤاشرات لا توحي بموجة خامسة

وفي حديث للإذاعة الجزائرية، أمس الخميس، عن عودة الفيروس قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا البروفيسور رياض مهياوي إن المؤشرات الحالية "لا توحي بموجة خامسة".

وقال مهياوي إن تسجيل تزايد في عدد الإصابات بالمتحور الفرعي  (ب أ 5) خلال الأسابيع الأخيرة "يستدعي ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الوقائية للحد من انتشار الفيروس، خصوصا خلال موسم الاصطياف وكثرة المناسبات كالأعراس وعودة الحجاج  من البقاع المقدسة وكذا حفلات النجاح في الامتحانات".

وتوقع مهياوي استمرار ارتفاع الإصابات في الأسابيع المقبلة، ودعا إلى "ضرورة العودة إلى التلقيح باعتباره الحل الوحيد، خاصة لأصحاب المناعة الهشة كالمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، لتفادي التعقيدات في حالة الإصابة بالفيروس".

في الوقت ذاته أكد المختص الجزائري عدم خطورة المتحور الفرعي لأوميكرون (ب أ 5)، الذي تظهر أعراضه في شكل زكام وتعب وحمى وسعال خفيف وآلام على مستوى الحنجرة.

ملهاق: المتحور الجديد ليس خطيرا ولكن..

من جهته قال الباحث في علم الفيروسات والبيولوجي السابق بمخابر التحاليل الطبية الدكتور محمد ملهاق، إن الفيروس "لايزال موجودا ولم يغادر، حتى وإن وصلت الإصابات إلى الصفر".

وقال ملهاق في حديث مع "أصوات مغاربية" إن المتحور الحالي الذي أعلن معهد باستور انتشاره في البلاد وهو (ب أ 5)، "أقل خطورة من المتحور دلتا، ورغم ذلك فإنه يشكل بعض الخطورة والسلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة في حال وجدت أن الأمر يستحق".

وخلص ملهاق إلى التأكيد على عودة الإصابات إلى الارتفاع "متأثرة بحركة السفر الكبيرة من وإلى أوروبا، التي تشهد ارتفاعا كليرا في الإصابات، وإذا كان هناك احتمال لموجة خامسة فإن السلطات هي الوحيدة التي ستعلن عنها وسيتم اتخاذ إجراءات لمحاصرة هذا الارتفاع".

  • المصدر: أصوات مغاربية