Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Travelers wear face masks to curb the spread of COVID-19 inside a terminal in Rabat airport, Morocco, Monday, Nov. 29, 2021…
داخل مطار مغربي- أرشيف

ألغى المغرب اعتبارا من ليل الثلاثاء شرط حيازة الراغبين بالسفر إلى المملكة فحصا سلبيا لفيروس كورونا (بي سي آر)، في قرار تأمل الرباط أن يسرّع وتيرة تعافي القطاع السياحي الحيوي لاقتصاد البلاد.

وقالت الحكومة في بيان إنّها "قرّرت إلغاء اعتماد فحص التفاعل البوليمي المتسلسل لكورونا (بي سي آر) من أجل الدخول إلى الأراضي المغربية"، مشيرة إلى أنّ القرار دخل حيّز التنفيذ في الحال.

وأوضحت أن القرار جاء "أخذا بعين الاعتبار تحسّن الوضعية الوبائية ببلادنا".

وكانت المملكة تفرض منذ أعادت فتح حدودها أمام الرحلات الدولية مطلع فبراير، حيازة المسافرين إليها فحصا سلبيا للفيروس لا تزيد مدته عن 48 ساعة بالإضافة إلى الجواز الصحي.

وطالب أرباب قطاع السياحة وبرلمانيون بإلغاء هذا الشرط لكونه عائقاً أمام السياح الأجانب، والاكتفاء بالجواز الصحي.

ويأمل أرباب القطاع السياحي، الحيوي للاقتصاد المغربي، أن يسرّع الإجراء الجديد تعافي قطاعهم بعد أزمة خانقة استمرت عامين وتفاقمت عند إغلاق الحدود في وجه الرحلات الدولية لأسابيع عدة بين نهاية 2021 وبداية 2022.

ويأتي القرار أيضا قبل بدء عملية "مرحبا" لاستقبال ملايين المغاربة المقيمين بأوروبا لقضاء عطلة الصيف، بين منتصف يونيو ومنتصف سبتمبر.

وخلال الفصل الأول من هذا العام، ارتفعت مداخيل القطاع السياحي بنحو 80 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، في انتعاش يَعِد "بآفاق أكثر إيجابية للعام 2022"، وفق توقعات وزارة الاقتصاد والمالية.

وشهد المغرب تراجعا واضحا في انتشار الوباء خلال الأشهر الأخيرة، وعودة لمظاهر الحياة العادية. وبقيت المملكة في منأى نسبيا عن الوباء بحصيلة إجمالية تتجاوز مليون و160 ألف إصابة، وأكثر من 16 ألف وفاة، وفق آخر حصيلة رسمية.

وتلقى أكثر من 23 مليونا من أصل 36 مليون نسمة هم إجمالي عدد سكان المغرب جرعتين لقاحيتين ضد الفيروس، بحسب الأرقام الرسمية.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

سياح في سيدي بوزيد التونسية سنة 2017
سياح في سيدي بوزيد التونسية سنة 2017 | Source: Shutterstock

أعلنت وزارة السياحة التونسية، السبت، أن الأرقام الأخيرة لعدد السياح الذين توافدوا على البلاد لم تبلغ بعد نتائج سنة 2019، أي قبل الجائحة الصحية التي ضربت بشدة قطاع السياحة.

ورغم ذلك، أكدت أن هناك تطورا إيجابيا للمؤشرات السياحية في منتجع "ياسمين الحمامات" السياحي.

وقالت الوزارة - في بيان نشرته على موقعها الرسمي على فيسبوك - إن القطاع يسير "بخطى ثابتة" نحو تحقيق الأهداف التي رسمتها وزارة السياحة لسنة 2022، و"هو استعادة النشاط السياحي لنسقه الطبيعي والحفاظ على ديمومة المؤسسات السياحية وتحقيق ما بين 50 و60 في المئة من مؤشرات 2019". 

وقدم البيان بعض الأرقام الخاصة بمنطقة الحمامات، قائلا "بالنسبة إلى النتائج المحققة من الأول من يناير إلى غاية 10 أغسطس 2022 فقد سجلت تطورا إيجابيا بنسبة 84 في المئة لعدد الوافدين و135 في المئة لعدد الليالي المقضاة، وذلك مقارنة بسنة 2021"، لكن "لم تبلغ بعد هذه النتائج ما تم تحقيقه سنة 2019 باعتبار التدابير الصحية الاستثنائية بسبب جائحة كورونا خلال الأشهر الخمس الأولى من سنة 2022".

سعي لتدارك الخسائر 

وتعمل السلطات التونسية على تدارك خسائر القطاع السياحي، إثر قرارات الإغلاق لمكافحة كوفيد-19 خلال الموسمين الماضيين. 

لكن سيكون من الصعب على البلاد التعويل على السياح الروس إثر الحرب الروسية الأوكرانية.

وكانت السلطات التونسية والجزائرية أعادت فتح الحدود البرية بينهما، مؤخرا، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب وباء كوفيد-19. 

وفي العام 2019، زار تونس نحو ثلاثة ملايين جزائري، جاؤوا للسياحة والعلاج وكذلك لزيارة أقاربهم وعائلاتهم.

ويتوجه السياح الجزائريون غالبا إلى المناطق السياحية على غرار سوسة والحمّامات (شرق) والقيروان (وسط).

 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الفرنسية