Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

وزير جزائري يؤكد إمكانية تخفيف الإجراءات الصحية على القادمين من الخارج

22 يونيو 2022

كشف وزير الصحة الجزائري، عبدالرحمان بن بوزيد، اليوم الأربعاء، عن إمكانية الشروع في تخفيف الإجراءات المتعلقة بمواجهة فيروس  كورونا على ضوء النتائج المسجلة في الوضعية خلال الآونة الأخيرة.

وقال بن بوزيد، في اجتماع عقده مع اللجنة العملية، إن "إجراءات التخفيف تخص بالدرجة الأولى الأشخاص القادمين من الخارج أوتلك الخاصة بتحضيرات الدخول المدرسي القادم.

وسجلت الجزائر، أمس، 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا مع عدم تسجيل أي حالة وفاة فيما تماثلت أربع حالات للشفاء خلال 24 ساعة الأخيرة، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة، التي أكدت أنه لم يسجل أية إصابة على مستوى 44 ولاية.

وشدد المسؤول الجزائري على أن الدخول إلى الأراضي الجزائرية يعتمد على رأي الخبراء ليتم بعدها مراسلة الوزارة الأولى على أن يتخذ رئيس الجمهورية القرار النهائي، مشيرا إلى أن "الخبراء يتابعون كل الأخبار المتعلقة بالوضع الصحي بالسعودية لتوفير إجراءات خاصة بحجاجنا أثناء عودتهم لأرض الوطن".

على صعيد آخر، نفى جمال فورار الناطق الرسمي باسم لجنة رصد ومتابعة وباء كورونا بالجزائر، وضع إجراءات خاصة لدخول الملاعب، مرجعا ذلك إلى "تحسن الوضعية الصحية التي تعيشها البلاد حاليا".

يذكر أن الجزائر عادت إلى تشديد الإجراءات الصحية مؤخرا بعد تسجيل بعض الحالات لداء جدري القردة في بعض البلدان الأوروبية، علما أن معهد باستور كان قد أكد عدم تسجيل أية إصابة لهذا الفيروس.

 

المصدر: الإذاعة الجزائرية / أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

An Algerian medic administers a COVID-19 vaccine dose to people in front of the El-Kebir mosque in the capital Algiers, on July…
الأنفلوانزا الموسمية في الجزائر

يسجل فيروس كورونا في الجزائر تصاعدا مستمرا منذ أكثر من شهر، بعد فترة لم تعرف فيها البلاد أي إصابة أو وفاة.

وكشفت وزارة الصحة، أمس الخميس، عن تسجيل 63 إصابة جديدة بالفيروس دون تسجيل وفيات، وهو أكبر رقم تعرفه البلاد حتى الآن منذ عودة الوباء.

وأعلنت السلطات قبل أكثر من شهر التغلّب على فرويس كورونا، وتم تخفيف الإجراءات المتعلقة بالسفر على الراغبين في الدخول إلى الجزائر، ورُفعت الإجراءات الوقائية في المساجد وأماكن العمل.

ويتزامن هذا الارتفاع في الإصابات مع موسم الصيف، الذي يشهد أعراسا وتجمعات على شواطئ البحر وإقامة أفراح الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا، ما يطرح الكثير من المخاوف حول سرعة تفشيه.

مهياوي: المؤاشرات لا توحي بموجة خامسة

وفي حديث للإذاعة الجزائرية، أمس الخميس، عن عودة الفيروس قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا البروفيسور رياض مهياوي إن المؤشرات الحالية "لا توحي بموجة خامسة".

وقال مهياوي إن تسجيل تزايد في عدد الإصابات بالمتحور الفرعي  (ب أ 5) خلال الأسابيع الأخيرة "يستدعي ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الوقائية للحد من انتشار الفيروس، خصوصا خلال موسم الاصطياف وكثرة المناسبات كالأعراس وعودة الحجاج  من البقاع المقدسة وكذا حفلات النجاح في الامتحانات".

وتوقع مهياوي استمرار ارتفاع الإصابات في الأسابيع المقبلة، ودعا إلى "ضرورة العودة إلى التلقيح باعتباره الحل الوحيد، خاصة لأصحاب المناعة الهشة كالمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، لتفادي التعقيدات في حالة الإصابة بالفيروس".

في الوقت ذاته أكد المختص الجزائري عدم خطورة المتحور الفرعي لأوميكرون (ب أ 5)، الذي تظهر أعراضه في شكل زكام وتعب وحمى وسعال خفيف وآلام على مستوى الحنجرة.

ملهاق: المتحور الجديد ليس خطيرا ولكن..

من جهته قال الباحث في علم الفيروسات والبيولوجي السابق بمخابر التحاليل الطبية الدكتور محمد ملهاق، إن الفيروس "لايزال موجودا ولم يغادر، حتى وإن وصلت الإصابات إلى الصفر".

وقال ملهاق في حديث مع "أصوات مغاربية" إن المتحور الحالي الذي أعلن معهد باستور انتشاره في البلاد وهو (ب أ 5)، "أقل خطورة من المتحور دلتا، ورغم ذلك فإنه يشكل بعض الخطورة والسلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة في حال وجدت أن الأمر يستحق".

وخلص ملهاق إلى التأكيد على عودة الإصابات إلى الارتفاع "متأثرة بحركة السفر الكبيرة من وإلى أوروبا، التي تشهد ارتفاعا كليرا في الإصابات، وإذا كان هناك احتمال لموجة خامسة فإن السلطات هي الوحيدة التي ستعلن عنها وسيتم اتخاذ إجراءات لمحاصرة هذا الارتفاع".

  • المصدر: أصوات مغاربية