تونس تدخل رسميا موجة سادسة من وباء كورونا
بلغت نسبة الإصابات (التحاليل الإيجابية) بفيروس كورونا في تونس 52.24 بالمئة في الفترة الفاصلة بين 4 و 10 يوليو، ليتم رسميا إعلان دخول البلاد في موجة سادسة من هذا الوباء الذي خلّف آلاف القتلى على امتداد العامين الماضيين.
وقال عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أمين سليم، الخميس، إن اجتماع اللجنة الذي عقد الثلاثاء الماضي، بحث "كل الأرقام المتعلقة بانتشار فيروس كورونا ليتأكد دخول تونس رسميا في الموجة السادسة".
وأكد سليم في تصريح لإذاعة "موزاييك" أن هذه الموجة تتميز بوجود سلالة "بي إيه 4" و"بي إيه 5 " المعروفة بسرعة الانتشار وهو ما يفسر ارتفاع عدد الإصابات والوفيات".
وكانت وزارة الصحة قد كشفت، الإثنين، عن تسجيل وفاة 56 شخصا وإصابة أكثر من 21 ألف آخرين بالفيروس في الفترة الممتدة بين 4 و 10 يوليو الجاري.
ورجح عضو اللجنة "وصول عدد الإصابات إلى ذروته في غضون أسبوع قبل البدء في الانحسار نهاية يوليو الجاري"، قائلا إن بلاده ستكون "قد تخلصت نهائيا من الموجة السادسة في بداية أغسطس".
لا تمثل خطرا
وقلّل المتحدث ذاته من خطورة السلالة المنتشرة حاليا مؤكدا أنها "لا تمثل خطرا خاصة على الرئتين على خلاف باقي السلالات إذ تتشابه أعراض هذه السلالة بأعراض النزلة الموسمية".
وأوضح أن "اللجنة العلمية ركزت خلال اجتماعها على أهمية إتمام التلاقيح وجرعات تعزيز المناعة خاصة لمن هم أكثر من 60 سنة والحاملين لأمراض مزمنة".
واستكمل أكثر من 6.3 مليون شخص التلقيح ضد فيروس كورونا في تونس من بينهم أكثر من 1.2 مليون شخص تلقوا 3 جرعات.
واستبعد سليم "العودة للإجراءات الوقائية السابقة مثل العمل عن بعد أو رفع الكراسي في المقاهي والمطاعم باعتبار أن تونس دخلت فعليا في الموجة السادسة"، لكنه شدد في الوقت ذاته على "أهمية أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي ارتفاع الإصابات".
وكانت منظمة "أنا يقظ" الناشطة في مجال مكافحة الفساد، قد عبرت، الثلاثاء، عن مخاوفها من أن يكون "التعتيم" على حقيقة الوضع الوبائي "مفتعلا خدمة لأغراض سياسوية"، مطالبة السلطات الصحية بمصارحة التونسيين بـ" الوضع الصحّي والكشف عن المتحوّر الأكثر انتشارا حاليا وحقيقة الوضع الوبائي في المستشفيات".
المصدر: أصوات مغاربية + وسائل إعلام محلية
