Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

تونس تدخل رسميا موجة سادسة من وباء كورونا

14 يوليو 2022

بلغت نسبة الإصابات (التحاليل الإيجابية) بفيروس كورونا في تونس 52.24 بالمئة في الفترة الفاصلة بين 4 و 10 يوليو، ليتم رسميا إعلان دخول البلاد في موجة سادسة من هذا الوباء الذي خلّف آلاف القتلى على امتداد العامين الماضيين.

وقال عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أمين سليم، الخميس، إن اجتماع اللجنة الذي عقد الثلاثاء الماضي، بحث "كل الأرقام المتعلقة بانتشار فيروس كورونا ليتأكد دخول تونس رسميا في الموجة السادسة".

وأكد سليم في تصريح لإذاعة "موزاييك" أن هذه الموجة تتميز بوجود سلالة "بي إيه 4" و"بي إيه 5 " المعروفة  بسرعة الانتشار وهو ما يفسر ارتفاع عدد الإصابات والوفيات".

وكانت وزارة الصحة قد كشفت، الإثنين، عن تسجيل وفاة 56 شخصا وإصابة أكثر من 21 ألف آخرين بالفيروس في الفترة الممتدة بين 4 و 10 يوليو الجاري.

ورجح عضو اللجنة "وصول عدد الإصابات إلى ذروته في غضون أسبوع قبل البدء في الانحسار نهاية يوليو الجاري"، قائلا إن بلاده ستكون "قد تخلصت نهائيا من الموجة السادسة في بداية أغسطس".

لا تمثل خطرا

وقلّل المتحدث ذاته من خطورة السلالة المنتشرة حاليا مؤكدا أنها "لا تمثل خطرا خاصة على الرئتين على خلاف باقي السلالات إذ تتشابه أعراض هذه السلالة بأعراض النزلة الموسمية".

وأوضح أن "اللجنة  العلمية ركزت خلال اجتماعها على أهمية إتمام التلاقيح وجرعات تعزيز المناعة خاصة لمن هم أكثر من 60 سنة والحاملين لأمراض مزمنة".

واستكمل أكثر من 6.3 مليون شخص التلقيح ضد فيروس كورونا  في تونس من بينهم أكثر من 1.2 مليون شخص تلقوا 3 جرعات.

واستبعد سليم "العودة للإجراءات الوقائية السابقة مثل العمل عن بعد أو رفع الكراسي في المقاهي والمطاعم باعتبار أن تونس دخلت فعليا في الموجة السادسة"، لكنه شدد في الوقت ذاته على "أهمية أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي ارتفاع الإصابات".

وكانت منظمة "أنا يقظ" الناشطة في مجال مكافحة الفساد، قد عبرت،  الثلاثاء، عن مخاوفها من أن يكون "التعتيم" على حقيقة الوضع الوبائي "مفتعلا خدمة لأغراض سياسوية"، مطالبة السلطات الصحية بمصارحة التونسيين بـ" الوضع الصحّي والكشف عن المتحوّر الأكثر انتشارا حاليا وحقيقة الوضع الوبائي في المستشفيات".

المصدر: أصوات مغاربية + وسائل إعلام محلية
 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد تراجع إصابات ووفيات كورونا.. هل يلغي المغرب العمل بالإجراءات الاحترازية؟

11 مايو 2022

أثار تراجع إصابات كورونا والوفيات الناجمة عنها في المغرب خلال الأسابيع الأخيرة نقاشا حول إمكانية إلغاء الإجراءات الاحترازية الهادفة للتصدي لتفشي الوباء من قبيل ارتداء الكمامة والإدلاء بجواز التلقيح وفحص الكشف عن كورونا على المسافرين القادمين أو المغادرين للمملكة. 

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس أوضح قبل أسبوع، أن الحكومة تدرس "بشكل جدي وواقعي" إمكانية التخلي عن فرض الإدلاء بفحص PCR لدخول أو مغادرة المملكة لما له من تأثير على القطاع السياحي.

"انتشار ضعيف"

أفادت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، باستمرار الفترة البينية الثالثة في البلاد لأسبوعها العاشر على التوالي، والتي تتميز بـ"انتشار ضعيف إلى جد ضعيف" لفيروس كورونا في مختلف الجهات، وذلك منذ الأسبوع الأول من شهر مارس 2022.

وذكرت الوزارة في تصريحها الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد 19 للفترة الممتدة من 13 أبريل إلى 10 مايو 2022، أن الأسابيع الأربعة الأخيرة سجلت نسبة إصابة أقل من واحد لكل مئة ألف نسمة في الأسبوع، مضيفة أن معدل الإيجابية الأسبوعي ظل مستقرا في أقل من 1٪.

وبشأن الحالات الخطيرة والحرجة، قالت الوزارة إنها الأقل منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة 37 حالة، أي بمعدل تسع حالات في الأسبوع، مؤكدة أن مستوى اليقظة لايزال مرتفعا رغم التحسن المتواصل في الوضعية الوبائية.

"تخفيف أكثر"

تعليقا على الموضوع، يرى عضو اللجنة العلمية والتقنية لكوفيد-19 بالمغرب، سعيد المتوكل، أن الوضعية الوبائية "مطمئنة جدا وتدفع إلى التخفيف أكثر من الإجراءات"، مشيرا إلى "تطبيع الناس مع الحالة الوبائية عبر فتح الملاعب والسماح بالتجمعات في الفضاءات العامة".

وتابع المتوكل تصريحه لـ"أصوات مغاربية" مبرزا أن "الواقع يثبت بأن هناك تخفيف في المراقبة والإجراءات"، قبل أن يردف قائلا "أنتظر أن تعلن اللجنة الوزارية تخفيفا أكثر بالنسبة للقادمين إلى المغرب سواء عبر البحر أو الجو".

في الوقت نفسه، نبه المتحدث إلى أن "الجائحة لم تنته بعد على الصعيد العالمي وفق منظمة الصحة العالمية"، لافتا إلى "غياب رؤية واضحة حول كيفية تطور الفيروس"، مشددا انطلاقا من ذلك على ضرورة "اتخاذ بعض الاحتياطات تحسبا لأي مستجدات".

"مفارقة عجيبة"

من جانبه، انتقد الخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، التدابير المعتمدة للمسافرين القادمين من الخارج جوا وبحرا، مبرزا أن "هناك مفارقة عجيبة ليس لها أي علاقة بالوضع الوبائي" وفق تعبيره.

ويخير المغرب المسافرين الوافدين عبر البحر بين الإدلاء بجواز التلقيح أو فحص الكشف عن كورونا، في حين يفرض على المسافرين القادمين جوا الإدلاء بفحص "PCR".

ويرى حمضي أنه "لم يعد هناك أي معنى أو مبرر لضرورة طلب فحص PCR وجواز التلقيح معا" مبرزا أن "الوضعية في المغرب جيدة جدا وحتى في معظم بلدان العالم"، إلى جانب "غياب أي متحورات جديدة لها خطورة أو وجود ضغط في المستشفيات".

تبعا لذلك، دعا حمضي إلى إلغاء إلزامية ارتداء الكمامة وتقديم نصائح وإرشادات لاستعمالها بشكل اختياري للأشخاص المسنين والأشخاص المصابين بأمراض المزمنة وكذا غير الملقحين.

واعتبر المتحدث ذاته أن "المغاربة ألغوا استعمال الكمامة واقعيا في انتظار قرار رسمي" قبل أن يختم مؤكدا أن "الوضع الوبائي في المغرب يسمح بشكل كبير بالعودة إلى الحياة الطبيعية".

  • المصدر: أصوات مغاربية