Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

تخطت موجة سادسة.. تونس تسجل تراجعا في وفيات وإصابات كورونا

27 يوليو 2022

أظهرت إحصاءات نشرتها وزارة الصحة التونسية الثلاثاء تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسبوع الأخير مقارنة بالفترة الماضية، في مؤشر على تحسن الوضع الوبائي في البلاد.

وكشف الوزارة، في بيان رسمي، أن نسبة الإصابة بكورونا بلغ 38 بالمئة من مجموع التحاليل التي تم إجراؤها الأسبوع الماضي، فيما سجلت 78 وفاة جديدة مقابل 96 وفاة في الأسبوع خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 يوليو الجاري.

 

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال عضو اللجنة العلمية، رضا دغفوس، أن تونس قد شهدت ذروة الموجة السادسة من فيروس كورونا قبل أسبوعين، لكن الوضع الوبائي بدأ في التحسن مؤخرا ولم يعد يتسم بالخطورة.

وأضاف دغفوس، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "كل المؤشرات تؤكد تراجع انتشار الفيروس"، داعيا في السياق ذاته التونسيين إلى "عدم التراخي ومواصلة أخذ الاحتياطات اللازمة خاصة لدى فئة كبار السن".

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، دعا نشطاء إلى مزيد احترام البرتوكولات الصحية والحد من التجمعات خلال فصل الصيف وذلك لتجاوز الموجة السادسة لكورونا.

وذكر مدونون بمخاطر انتشار الفيروس من جديد وما خلفه من ضحايا في صفوف العائلات التونسية خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وبلغ عدد الوفيات في تونس منذ ظهور الجائحة في مارس 2020 إلى غاية 24 يوليو الجاري، 29041 حالة وفاة.

وبلغ عدد الملقحين الذين استكملوا التلقيح ضد كوفيد-19، منذ بداية الحملة الوطنية وإلى غاية 18 يوليو الجاري، 6 ملايين 378 ألفا و482 شخصا، وفق إحصاءات وزارة الصحة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

Algerian paramedics wearing protective outfits are pictured in front of El-Kettar hospital's special unit to treat cases of…
أطقم طبية جزائرية بمستشفى القطّار في الجزائر العاصمة

دعت وزارة الصحة بالجزائر إلى استئناف "النشاط الصحي العادي" داخل المستشفيات على خلفية التراجع المسجل في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.

وكشف بيان صادر عن الوزارة أن مسؤولها الأول، عبد الرحمان بن بوزيد، أمر خلال اجتماع عقده أمس الإثنين مع مدراء الصحة ومدراء المؤسسات  بـ"ضرورة العودة إلى النشاط العادي للمستشفيات من خلال الاستئناف التدريجي لمختلف النشاطات مع الإبقاء على المصالح الخاصة بالكوفيد". 

وأشار بن بوزيد إلى أن "الاستقرار المسجل في الوضعية الحالية للوباء جاء نتيجة للعمل التنسيقي والجماعي الذي التزم به جميع الفاعلين في قطاع الصحة، الأمر الذي جنب الجزائر تسجيل موجة رابعة خطيرة من هذا الفيروس".

وأكد على "ضرورة الإبقاء على مستوى عال من الحيطة والحذر من خلال العمل بمختلف الإجراءات الاحترازية في ظل عدم توفر المعطيات الدقيقة والنهائية حول هذا الفيروس"، مشيرا إلى أن "الموجة الرابعة التي تعيشها الجزائر في نهايتها".

وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت، قبل شهرين، حالة "استنفار صحي" استعدادا لمواجهة الموجة الرابعة لوباء كورونا التي طبعها ظهور المتحور الجديد "أوميكرون".

وتم، في الإطار، تحويل العديد من المصالح الصحية عبر مختلف المستشفيات إلى مراكز خاصة لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا بهدف رفع الضغط على المصالح المخصصة لعلاج مرضى الكوفيد، وهو المشكل الذي عاشته أغلب المستشفيات الجزائرية في وقت سابق.

واعتبر الوزير عبد الرحمان بن بوزيد أن "قرار تعليق النشاط الدراسي  في وقف سلسلة العدوى بشكل كبير".

وقررت وزارة التربية، مؤخرا، تعليق النشاط الدراسي لمدة أسبوعين بالنظر إلى انتشار الوباء وسط المؤسسات التعليمية، قبل أن ترخص بعودة الدراسة مجددا قبل نحو أسبوعين.

على صعيد آخر، يتواصل قلق المسؤولين في الجزائر حيال عملية التلقيح ضد فيروس كورونا بسبب عدم وصول إلى النسبة الوطنية التي حددتها الوزارة في وقت سابق، والمقدرة بـ70 بالمائة على المستوى الوطني.

وفي الصدد، دعا بن بوزيد المواطنين مجددا إلى التوجه نحو مراكز التلقيح.

وسجلت الجزائر، نهار أمس، 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا  و15 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، فيما تماثل 340  مريضا للشفاء، وفق ما جاء في الحصيلة الرسمية لوزارة الصحة.

ويبلغ العدد الإجمالي للإصابات، لحد الساعة، 262165 حالة، مقابل 6744 حالة وفاة، في حين بينما بلغ مجموع المتماثلين للشفاء 175048 حالة . 

"أوميكرون".. لم ينته بعد!

وفي بداية الأسبوع الجاري، قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا بالجزائر، رياض مهياوي، إنه "من السابق لأوانه الحديث عن القضاء على أوميكرون بالنظر لاستقرار الوضعية الوبائية"، داعيا إلى "التعايش مع الوباء مثل أي فيروس آخر".

وشدد مهياوي، في تصريحات لـ"الإذاعة الجزائرية على أن "المهم هو أن المنظومة الصحية لم تعاني أي ضغط ، ذلك أن المستشفيات مثلا، تؤدي مهامها بأريحية رغم أن نحو 50 بالمائة من مهنيي الصحة أصيبوا خلال موجة أوميكرون واضطروا للغياب عن مواقع عملهم، لكن الأهم هو الاستمرار في اليقظة وعدم التراخي لأن الوباء لم يُقض عليه بعد".

وأبرز أن "الأرقام المسجلة حاليا هي التي تدفعنا لمزيد من الحذر والانضباط وعدم التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية"، مشيرا إلى أن "عدد الملقحين لم يتجاوز 13 مليونا و516 من بينهم أزيد من ستة ملايين أخذوا جرعتين".

 

المصدر: أصوات مغاربية