Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

قال عضو لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا بالجزائر، رياض محياوي، إن الوقت سابق لأوانه للحديث عن وجود موجة خامسة للوباء في البلاد على ضوء الارتفاع المسجل في الإصابات بكورونا في المدة الأخيرة.

وتوقع محياوي، في تصريحات أدلى بها لتلفزيون "النهار"، اليوم الإثنين، تسجيل مزيد من الإصابات في الأيام المقبلة، لكنه أكد أن الوضعية الوبائية ستعرف تحسنا بعد ذلك على شاكلة ما وقع في بعض البلدان الأوروبية.

وأحصت وزارة الصحة، أمس الأحد، 108 إصابات جديدة بفيروس كورونا مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 268141 حالة، في الوقت الذي بقي فيه عدد الوفيات مستقرا عند  6878 حالة منذ ظهور الوباء في شهر مارس 2020.

وتبدي أوساط في الجزائر تخوفات من الارتفاع المسجل في الإصابات في المدة الأخيرة مقارنة مع المراحل السابقة، مع العلم أن السلطات قررت في وقت سابق تخفيف الإجراءات المتعلقة بمواجهة انتشار فيروس كورونا.

فئات مهددة

وقلل عضو لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا بالجزائر، رياض محياوي، في حديثه عن الوضعية الوبائية الحالية، من خطورة المتحور المنتشر في الجزائر، وقال إن "السلالة الجديدة للمتحور أوميكرون، المعروفة باسم AB 5،  تنتشر بين الأشخاص بلطف ولا تصاحبها أعراض صحية معقدة".

لكنه كشف بالمقابل أنها تُشكل خطرا كبيرا على الأشخاص المسنين المصابين ببعض الأمراض المزمنة والذين يعانون من مناعة هشة.

ودعا المتحدث المواطنين إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية المتبعة من أجل الوقاية من فيروس كورونا، خاصة  ما تعلق بارتداء القناع الواقي والتباعد الاجتماعي.

على صعيد آخر، طالب محياوي الجزائريين بالتوجه نحو المراكز الصحية لاستكمال التلقيحات، حيث أكد أنها "تبقى الحل الأمثل لمواجهة وباء كورونا".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

A man gets the AstraZeneca COVID-19 vaccine in Algiers, Wednesday, Sept.29, 2021. Algeria's first home-produced coronavirus…
الجزائر تحاول تطويق انتشار كورونا عبر التشجيع على التلقيح

قال مدير معهد باستور، فوزي درار، إن الجزائر سجلت مؤخرا حالات للنسخة الجديدة من المتحور "أوميكرون" المعروفة باسم "بي آي 2" أو "BA2".

وذكر درار، في تصريحات إعلامية أدلى بها اليوم الأحد، أن هذه الحالات تم اكتشافها في بعض المدن الكبرى مثل العاصمة، وهران وقسنطينة، دون أن يعطي الرقم الحقيقي لعددها.

وكشفت وزارة الصحة الجزائرية، أمس السبت، عن تسجيل 1742 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما أكدت  تماثل 1090 مريضا للشفاء.

وتحصي الجزائر، لحد الساعة، 249.310 حالة، أكثر من 400 حالة منها خاصة بالمتحور "أوميكرون"، بينما بلغ مجموع المتماثلين للشفاء 166.040 مصابا والعدد الإجمالي للوفيات 6.555 حالة.

وأكد مدير معهد باستور أن أعراض النسخة الجديدة المعروفة باسم "بي آي 2" فيها تطابق كبير مع السلالة الأصلية "أوميكرون"، لكنه أشار إلى "وجوب توخي الحذر منها".

وأفاد المتحدث ذاته بأن "المناعة المكتسبة ضد الأميكرون لا تكفي ضد "بي آي 2"، وهذا لا يعني أنه أخطر لكنه سريع الانتشار مقارنة بالمتحور أوميكرون".

ورغم الانخفاض التدريجي المسجل في عدد الإصابات، إلا أن مدير معهد باستور شدد على أن "الخطر لا يزال موجودا وبإمكان للعدوى الانتشار مجددا في آية لحظة، خاصة إذا لم يتم التقيد بالبروتوكول الصحي".

وكشف درار، في تصريحات للإذاعة الرسمية، أن "نسبة التلقيح في الجزائر بلغت 32 بالمائة" ووصفها بالضعيفة"، مضيفا "الرهان حاليا هو بلوغ نسبة 60 بالمائة والتي ستجعل الجزائر في وضعية صحية جيدة".

وأضاف في الصدد "90 بالمائة من الحالات المسجلة والمتواجدة في العناية المركزة تعود لأشخاص غير ملقحين"، مؤكدا أن "التلقيح يعتبر الحل الوحيد للحد من انتشار الوباء".

وشهدت الجزائر في المدة الأخيرة ارتفاعا محسوسا في عدد الإصابات تزامنا مع الموجة الرابعة لوباء كورونا.

وتجاوز المعدل اليومي للإصابات ألفي حالة، وهو ما دفع الحكومة إلى تشديد الإجراءات المتبعة في مواجهة فيروس كورونا، حيث تم غلق بعض المرافق العمومية مع فرض الجواز الصحي في بعض التعاملات الإدارية.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة التربية عن تمديد العطلة الاستثنائية لمدة أسبوع آخر بسبب ارتفاع حالات الإصابة وسط التلاميذ والمؤطرين بالمؤسسات التعليمية.

 

االمصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية