Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سياح في سيدي بوزيد التونسية سنة 2017
سياح في سيدي بوزيد التونسية سنة 2017 | Source: Shutterstock

أعلنت وزارة السياحة التونسية، السبت، أن الأرقام الأخيرة لعدد السياح الذين توافدوا على البلاد لم تبلغ بعد نتائج سنة 2019، أي قبل الجائحة الصحية التي ضربت بشدة قطاع السياحة.

ورغم ذلك، أكدت أن هناك تطورا إيجابيا للمؤشرات السياحية في منتجع "ياسمين الحمامات" السياحي.

وقالت الوزارة - في بيان نشرته على موقعها الرسمي على فيسبوك - إن القطاع يسير "بخطى ثابتة" نحو تحقيق الأهداف التي رسمتها وزارة السياحة لسنة 2022، و"هو استعادة النشاط السياحي لنسقه الطبيعي والحفاظ على ديمومة المؤسسات السياحية وتحقيق ما بين 50 و60 في المئة من مؤشرات 2019". 

وقدم البيان بعض الأرقام الخاصة بمنطقة الحمامات، قائلا "بالنسبة إلى النتائج المحققة من الأول من يناير إلى غاية 10 أغسطس 2022 فقد سجلت تطورا إيجابيا بنسبة 84 في المئة لعدد الوافدين و135 في المئة لعدد الليالي المقضاة، وذلك مقارنة بسنة 2021"، لكن "لم تبلغ بعد هذه النتائج ما تم تحقيقه سنة 2019 باعتبار التدابير الصحية الاستثنائية بسبب جائحة كورونا خلال الأشهر الخمس الأولى من سنة 2022".

سعي لتدارك الخسائر 

وتعمل السلطات التونسية على تدارك خسائر القطاع السياحي، إثر قرارات الإغلاق لمكافحة كوفيد-19 خلال الموسمين الماضيين. 

لكن سيكون من الصعب على البلاد التعويل على السياح الروس إثر الحرب الروسية الأوكرانية.

وكانت السلطات التونسية والجزائرية أعادت فتح الحدود البرية بينهما، مؤخرا، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب وباء كوفيد-19. 

وفي العام 2019، زار تونس نحو ثلاثة ملايين جزائري، جاؤوا للسياحة والعلاج وكذلك لزيارة أقاربهم وعائلاتهم.

ويتوجه السياح الجزائريون غالبا إلى المناطق السياحية على غرار سوسة والحمّامات (شرق) والقيروان (وسط).

 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الفرنسية 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

إعادة فتح الفضاءات العمومية بالجزائر بعد تراجع الإصابات بكورونا

10 فبراير 2022

شرعت السلطات في الجزائر في إعادة فتح الفضاءات والأماكن العمومية التي تم غلقها مؤخرا تزامنا مع الموجة الرابعة لفيروس كورونا.

وذكرت وسائل إعلامية محلية أن القرار جاء على خلفية التراجع المسجل في عدد الإصابات في الآونة الأخيرة، خاصة بعدما أكدت الإحصائيات الرسمية المعلنة خلو بعض المدن والولايات من أية إصابة، وهو ما شجع المسؤولين على مراجعة قرارتهم السابقة حيال الوضعية الوبائية.

وأكد المدير العام لديوان حظائر الرياضات والتسلية لولاية الجزائر، محمد عبد اللاوي، في تصريحات صحافية، أن منتزه الصابلات وغابة 5 يوليو بابن عكنون عادا إلى نشاطهما ابتداء من  صباح أمس الأربعاء، بعد غلق دام أزيد من 18 يوما.

وفي ولاية الجزائر العاصمة أيضا تم إعادة فتح حديقة التجارب الحامة أمام الزوار، مع العلم أن هذا المكان السياحي يعد قبلة للعديد من الجزائريين الذين يقصدون العاصمة.

وأعلنت الوزارة الأولى، قبل حوالي شهر، مجموعة من التدابير الاستثنائية لمواجهة الموجة الرابعة التي شهدتها الجزائر، من بينها إرغام المواطنين على ارتداء الكمامات وغلق العديد من الأماكن العمومية مع فرض الجواز الصحي.

وبعدها أيضا قررت وزارة التربية تعليق النشاط الدارسي لمدة أسبوعين، قبل أن تقرر استئنافه مرة أخرى.

وسجلت الجزائر، أمس الأربعاء، 585 إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وفق ما أكدته أرقام  وزارة الصحة.

وتؤكد الأرقام المعلنة تراجعا محسوسا في عدد الإصابات، حيث بلغ معدل الإصابة اليومية قبل أسبوعين أزيد من ألفي حالة يوما.

 

المصدر: أصوات مغاربية