Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A soldier administrates the COVID-19 vaccine to a woman in Kesra,130 kilometers (80 miles) south of Tunis, Tuesday, July 13,…
سيدة تونسية تتلقى اللقاح المضاد لكورونا- أرشيف

شهدت البلدان المغاربية تراجعا مهما في عدد الوفيات بفيروس كوفيد-19، كما تراجع أيضا عدد الإصابات بشكل ملحوظ، بحسب الأرقام الرسمية التي تنشرها السلطات الصحية في البلدان الخمسة. 

ففي المغرب، سجلت وزارة الصحة، الإثنين، صفر وفيات، و25 حالة مؤكدة.

وبلغت الحالات النشطة 585، بينما تعافى 104 أشخاص من الإصابة بكورونا. 

ومنذ وصول الفيروس إلى المملكة، أصيب 1,264,010 أشخاص بالفيروس وتوفي منهم 16,270.

بدورها، لم تسجل الجزائر أي حالة وفاة بكورنا، الإثنين، وفق أرقام وزارة الصحة.

وسجلت البلاد 89 حالة جديدة، بينما تماثلت 74 حالة للشفاء.

 ويوجد ثلاثة مرضى في العناية المركزة.

ولم تحدّث بعد وزارة الصحة التونسية أرقامها ليوم الإثنين، لكن آخر المعطيات تؤكد حصول تراجع في عدد الإصابات.

وبحسب نشرة يوم الجمعة لوزارة الصحة، فإن عدد المرضى المقيمين بالمستشفى والمصحات الخاصة بسبب كورونا لا يتجاوز 131. 

وقد رصدت الوزارة وفاة شخصين بالفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية، الأحد، في بيان نقلته الوكالة الرسمية، تسجيل 10 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، دون تسجيل أي حالة.

وأشارت إلى الحالات النشطة وصلت إلى 75، فيما وصل عدد الإصابات منذ بدء الجائحة إلى 62,739، و992 حالة وفاة.

وفي ليبيا، سجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض 64 حالة إصابة وصفر وفيات. 

وبلغ إجمالي الإصابات منذ وصول الفيروس إلى البلد 506,602 بينها 6,436.


 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الموريتانية 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

عضو بلجنة كورونا في الجزائر: من السابق لأوانه الحديث عن القضاء على أوميكرون

13 فبراير 2022

قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا بالجزائر، البروفيسور رياض مهياوي، إنه "من السابق لأوانه الحديث عن القضاء على أوميكرون بالنظر لاستقرار الوضعية الوبائية"، داعيا إلى "التعايش مع الوباء مثل أي فيروس آخر".

وشدد مهياوي، في تصريحات لـ"الإذاعة الجزائرية، اليوم الأحد، على أن "المهم هو أن المنظومة الصحية لم تعاني أي ضغط ، ذلك أن المستشفيات مثلا، تؤدي مهامها بأريحية رغم أن نحو 50 بالمائة من مهنيي الصحة أصيبوا خلال موجة أوميكرون واضطروا للغياب عن مواقع عملهم، لكن الأهم هو الاستمرار في اليقظة وعدم التراخي لأن الوباء لم يُقض عليه بعد".

وأبرز أن "الأرقام المسجلة حاليا هي التي تدفعنا لمزيد من الحذر والانضباط وعدم التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية"، مشيرا إلى أن "عدد الملقحين لم يتجاوز 13 مليونا و516 من بينهم أزيد من ستة ملايين أخذوا جرعتين".

وأكد عضو اللجنة العلمية الإجراءات المتخذة أن "الوضعية الوبائية مستقرة حاليا، إذ هي في حدود 500 إصابة يوميا، بينها حوالي 105 إصابات في الجزائر العاصمة التي كانت عدد الإصابات بها تتجاوز 500 إصابة قبل نحو شهرين تقريبا وما بين سبع إلى ثماني إصابات في ولايات أخرى، كما تم تسجيل انخفاض في حالات الاستشفاء من 5000 إلى نحو 4600 حالة استشفاء".

وأضاف أن "الضغط الذي كان على الاستشفاء والمواد الصيدلانية كالأوكسجين وغيره لم نشهده في موجة أوميكرون"، مضيفا "أتمنى أن تتحسن الوضعية الوبائية أكثر لنخرج من النفق بأقرب وقت، شريطة الانضباط في التعاطي مع الوباء من خلال الاستمرار بالإجراءات الوقائية".

وعن سؤال حول مدى تحقيق المناعة الجماعية بعد موجة أوميكرون، أكد مهياوي أنه "في ظل غياب معطيات وأرقام ميدانية لا يمكن التأكيد على هذا الأمر".

المصدر: الإذاعة الجزائرية