Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

"نحن في ورطة".. دراسة مقلقة بشأن كورونا طويلة الأمد

19 أكتوبر 2022

كشفت دراسة حديثة، شملت حوالي 100 ألف شخص، بأن نسبة معتبرة من المصابين السابقين بفيروس كورونا،  لم يتعافوا بشكل كامل من كل أعراض كوفيد.19 رغم مرور أشهر على إصابتهم بالعدوى.

وأوضحت الدراسة الأسكتلندية، أن واحدا من كل عشرين شخص، لم يتعاف بعد من أعراض فيروس كورونا، رغم مرور فترة تتراوح بين 6 إلى 18 شهرا على إصابته، مشيرة إلى أن نسبة 42 بالمئة من المصابين تعافت بشكل جزئي.

وأبرزت الدراسة المنشورة، الأربعاء، على مجلة "Nature Communications"، أن من غير المرجح أن يعاني الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس، لكن دون أعراض من هذه الآثار طويلة الأمد، كما أشارت إلى أن التلقيح، يوفر حماية جزئية من استمرار  الأعراض، حسب "واشنطن بوست".

وتؤكد أستاذة الصحة العامة في جامعة غلاسكو، المشرفة على الدراسة، جيل بيل، أن البحث الجديد، يكشف التأثيرات واسعة النطاق لفيروس كورونا على حياة المصابين، موضحة أنها تتجاوز الجوانب الصحية إلى جودة الحياة والتوظيف والتعليم والقدرة على الاعتناء بالنفس.

وأثار اتساع نطاق الأعراض المبلغ عنها، وعدم القدرة على تقديم تشخيص وعلاج ملائم للمرضى، حيرة الباحثين، حسب "واشنطن بوست"، التي تشير إلى أن ما بين 7 ملايين و23 مليون أميركي يعانون من الآثار طويلة الأمد للإصابة بالفيروس، بينهم مليون شخص لم يعد بإمكانهم العمل، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام مع تحول كوفيد إلى مرض متوطن، حسب تقديرات الحكومة الأميركية.

وتضيف الباحثة جيل بيل، أن دراسة أعراض كورونا في اسكتلندا، تمت من خلال تحليل عينات أشخاص استطاعوا تحديد الأعراض المرتبطة بالفيروس خلال إصابتهم به، وتشير إلى أن النتائج أظهرت بأن المصابين بكورونا: "كانوا أكثر عرضة للإصابة بـ 24 من أصل 26 عرضا تمت دراستها مقارنة بعموم السكان الذين لم يصابوا أبدا".

وتذكر المشرفة على الدراسة أنه على سبيل المثال، كان الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى أكثر عرضة بثلاث مرات ونصف، من أن يصابوا بضيق في التنفس.

وتختلف أعراض الإصابات المستمرة في الزمن من حالة إلى أخرى، وفقا للدراسة الأسكتلندية، التي تشير إلى أن الأعراض الأكثر شيوعا تمثلت في ضيق التنفس وخفقان القلب وألم الصدر واضطرابات دماغية.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة يقول ديفيد بوترينو، مدير ابتكار إعادة التأهيل لنظام ماونت سيناي الصحي في نيويورك."إنها دراسة أخرى منفذة بشكل جيد، تظهر أن علينا أن نكون قلقين للغاية بشأن الأعداد الحالية من الإصابات المستمرة"، مشيرا أنه أمام هذه المعطيات: "نحن في ورطة".

ويضيف بوترينو، "تزداد خطورة الأعراض في صفوف الأشخاص الذين كانت إصابتهم بعدوى كوفيد 19 قاسية وتم نقلهم إلى المستشفى"، غير أنه يشير في المقابل  إلى أن "غالبية الحالات طويلة الأمد سجلت لدى الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى خفيفة".

وسجلت الدراسة أن خطر الإصابة بفيروس كوفيد -19 كان أكبر بين النساء وكبار السن وفي صفوف الفئات الاجتماعية الهشة. كما كان الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية جسدية أو نفسية، مثل أمراض الجهاز التنفسي والاكتئاب، أكثر من تلاحقهم الأعراض طويلة الأمد.

يشار إلى الفريق البحثي بجامعة غلاسكو بقيادة بيل، أعد الدراسة مع هيئتي الصحة العامة وخدمة الصحة الوطنية، وجامعتي أبردين وأدنبره، وتم تمويل إعدادها حكوميا.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

وزارة الصحة المغربية تسجل تراجع إصابات "أوميكرون" بنسبة 50%

15 فبراير 2022

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، انخفاض نسبة الإصابات الجديدة بمتحور "أوميكرون" بنسبة 50 في المائة على المستوى الوطني.

وقال منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، معاذ المرابط، في تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة (الفترة الممتدة من 31 يناير إلى 14 فبراير 2022)، إن المغرب انتقل، وبعد خمسة أسابيع متتالية من المستوى الأحمر المرتفع لانتشار المتحور "أوميكرون"، إلى المستوى البرتقالي الذي يتميز بانتشار متوسط، وذلك ابتداء من 7 إلى 13 فبراير الجاري.

واعتبر المرابط أن الانتقال إلى المستوى المنخفض أصبح قريبا، لكن ذلك لا يعني، يشدد المتحدث، الانتقال إلى المستوى المنعدم من الانتشار، لأن الفيروس سيبقى وسيستمر، ولو بشكل ضعيف، مع احتمال الإصابة والوفاة به.

وحسب منظومة الرصد الجينومي، يوضح المرابط، فقد أصبح المتحور الجديد يشكل 100 في المائة من الحالات الجديدة، فيما المتحور الفرعي السائد هو BA.1، مسجلا أن معدل إيجابية التحاليل الأسبوعي على المستوى الوطني انتقل من 14.9 بالمائة إلى 7 بالمائة في الأسبوع الأخير، وهو أقل معدل يتم تسجيله منذ ستة أسابيع.

في باقي المؤشرات، وعلى مستوى الحالات الخطيرة والحرجة الوافدة على أقسام الإنعاش والعناية المركزة، فقد انخفض عددها للأسبوع الثاني على التوالي، وبلغت في الأسبوع الأخير 438 حالة جديدة (ناقص 29 بالمائة).

وبخصوص الوفيات، وبعد ذروة استمرت أسبوعين من 24 يناير إلى 6 فبراير، فقد انخفض عددها بنسبة 18.6 بالمائة، لتسجل 188 حالة وفاة جديدة.

وفي جديد الحملة الوطنية للتلقيح، بلغت نسبة الملقحين بالجرعة الأولى 67.4 بالمائة، في حين بلغت نسبة الملحقين بالجرعة الثانية 63.1 بالمائة. أما نسبة الملقحين بالجرعة الثالثة المعززة فقد وصلت إلى 14.1 بالمائة، حسب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

 

  • المصدر: وكالة الأنباء المغربية