Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

دراسة: الأعراض الأكثر شيوعا لـ"كورونا" تغيرت

26 أكتوبر 2022

أظهرت دراسة جديدة أن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها في الأسابيع الأخيرة تغيرت عن الأعراض الأكثر شيوعا للإصابة بكورونا، منذ أن بدأ الفيروس في الانتشار بجميع أنحاء العالم، قبل نحو ثلاث سنوات.

ونشر الدراسة موقع "ميامي هيرالد"، الثلاثاء، وتقول "كانت الأعراض الرئيسية متشابهة في الغالب لدى المصابين، بغض النظر عن حالة التطعيم".

وتسلط الدراسة الضوء على كيفية "تغير الأعراض التي تم تسجيلها سابقا مع المتحورات الجديدة للفيروس".

ووفقا للدراسة "كانت أربعة من بين خمسة أعراض رئيسية لكورونا، هي نفسها للمشاركين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، وجرعة لقاح واحدة، وأولئك غير الملقحين. وكانت هذه الأعراض هي الصداع والسعال المستمر والتهاب الحلق وسيلان الأنف".

ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الأعراض الرئيسية اختلفت في كيفية ترتيبها لكل مجموعة من مجموعات التطعيم. بالإضافة إلى ذلك، أبلغت كل مجموعة عن أعراض مختلفة.

وبالنسبة لأولئك الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، شملت الأعراض: التهاب الحلق، وسيلان الأنف، وانسداد الأنف، والسعال المستمر، وصداع الرأس.

في السابق، كان فقدان حاسة الشم وضيق التنفس والحمى تعتبر أعراضا أكثر شيوعا للإصابة بكورونا، لمن تم تطعيمهم بجرعتين، وفقا للدراسة.

وفيما يخص الذين حصلوا على جرعة واحدة، شملت الأعراض: صداع الرأس، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والعطس، والسعال المستمر.

أما بالنسبة لغير الملقحين، أفاد المشاركون بالدراسة أنهم أصيبوا بالحمى في كثير من الأحيان أكثر من المجموعات الأخرى، وكانت الأعراض: صداع الرأس، التهاب الحلق، سيلان الأنف، حُمى، السعال المستمر.

ويشار إلى أن هناك العديد من أعراض كورونا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وتشمل الأعراض الأخرى التعب والغثيان وآلام الجسم وغير ذلك.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

A man gets the AstraZeneca COVID-19 vaccine in Algiers, Wednesday, Sept.29, 2021. Algeria's first home-produced coronavirus…
الجزائر تحاول تطويق انتشار كورونا عبر التشجيع على التلقيح

قال مدير معهد باستور، فوزي درار، إن الجزائر سجلت مؤخرا حالات للنسخة الجديدة من المتحور "أوميكرون" المعروفة باسم "بي آي 2" أو "BA2".

وذكر درار، في تصريحات إعلامية أدلى بها اليوم الأحد، أن هذه الحالات تم اكتشافها في بعض المدن الكبرى مثل العاصمة، وهران وقسنطينة، دون أن يعطي الرقم الحقيقي لعددها.

وكشفت وزارة الصحة الجزائرية، أمس السبت، عن تسجيل 1742 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما أكدت  تماثل 1090 مريضا للشفاء.

وتحصي الجزائر، لحد الساعة، 249.310 حالة، أكثر من 400 حالة منها خاصة بالمتحور "أوميكرون"، بينما بلغ مجموع المتماثلين للشفاء 166.040 مصابا والعدد الإجمالي للوفيات 6.555 حالة.

وأكد مدير معهد باستور أن أعراض النسخة الجديدة المعروفة باسم "بي آي 2" فيها تطابق كبير مع السلالة الأصلية "أوميكرون"، لكنه أشار إلى "وجوب توخي الحذر منها".

وأفاد المتحدث ذاته بأن "المناعة المكتسبة ضد الأميكرون لا تكفي ضد "بي آي 2"، وهذا لا يعني أنه أخطر لكنه سريع الانتشار مقارنة بالمتحور أوميكرون".

ورغم الانخفاض التدريجي المسجل في عدد الإصابات، إلا أن مدير معهد باستور شدد على أن "الخطر لا يزال موجودا وبإمكان للعدوى الانتشار مجددا في آية لحظة، خاصة إذا لم يتم التقيد بالبروتوكول الصحي".

وكشف درار، في تصريحات للإذاعة الرسمية، أن "نسبة التلقيح في الجزائر بلغت 32 بالمائة" ووصفها بالضعيفة"، مضيفا "الرهان حاليا هو بلوغ نسبة 60 بالمائة والتي ستجعل الجزائر في وضعية صحية جيدة".

وأضاف في الصدد "90 بالمائة من الحالات المسجلة والمتواجدة في العناية المركزة تعود لأشخاص غير ملقحين"، مؤكدا أن "التلقيح يعتبر الحل الوحيد للحد من انتشار الوباء".

وشهدت الجزائر في المدة الأخيرة ارتفاعا محسوسا في عدد الإصابات تزامنا مع الموجة الرابعة لوباء كورونا.

وتجاوز المعدل اليومي للإصابات ألفي حالة، وهو ما دفع الحكومة إلى تشديد الإجراءات المتبعة في مواجهة فيروس كورونا، حيث تم غلق بعض المرافق العمومية مع فرض الجواز الصحي في بعض التعاملات الإدارية.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة التربية عن تمديد العطلة الاستثنائية لمدة أسبوع آخر بسبب ارتفاع حالات الإصابة وسط التلاميذ والمؤطرين بالمؤسسات التعليمية.

 

االمصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية