Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

قررت الجزائر رفع جميع القيود المتعلقة بوباء كورونا التي كانت مفروضة الوافدين إلى أراضيها وذلك وفق ما جاء في بيان نقلته وسائل إعلام محلية. 

وتبعا لذلك، لن يكون على المسافرين المتوجهين إلى الجزائر استظهار شهادة التلقيح الخاصة بكوفيد أو اختبار سلبي يثبت عدم إصابتهم بهذا الفيروس.

وجاء في بيان لوزارة الصحة تداولته وسائل إعلام محلية وتشاطره رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، لياس مرابط عبر "فيسبوك"، الثلاثاء: "نظرا لتحسن الوضعية الوبائية وتراجع حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا (...) تعلن وزارة الصحة عن رفع جميع القيود التي كانت مفروضة عبر المنافذ الأرضية، الجوية البحرية للبلاد".

وتظهر الإحصائيات التي ترصد حالات الإصابة بكورونا في الجزائر تراجعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، إذ تم تسجيل حالة إصابة واحدة نهار أمس، وفق ما أعلنته السلطات الصحية. 

وزارة الصحة تعلن عن الغاء كافة الاجراءات الوقائية ضد كوفيد 19 لصالح المسافرين على كافة الحدود البرية و البحرية و الجوية.

Posted by ‎لياس مرابط‎ on Tuesday, November 1, 2022

وكان العديد من المسافرين يشتكون من استمرار مصالح المطارات في فرض الإدلاء بالاختبارات السلبية أو شهادات التلقيح خلال رحلاتهم، سواء عند دخول أو مغادرة البلاد.

ومنذ تسجيل الحالات الأولى لفيروس كورونا بالجزائر، شهر مارس من العام 2020، لجأت الحكومة إلى تشديد الإجراءات الهادفة لمحاصرة انتشاره على مستوى المطارات والموانئ، حيث أعلنت توقيف جميع الرحلات كإجراء تحفظي واستمر العمل بهذا الإجراء لأزيد من عام قبل أن يعود نشاط مؤسسات النقل بشكل تدريجي.

يذكر أن عددا من البرلمانيين كانوا قد راسلوا مصالح الوزارة الأولى من أجل رفع كل القيود الوقائية التي كانت مفروضة عبر الحدود الجزائرية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

مدير معهد باستور بتونس يعلن عن تسجيل إصابتين بمتفرع أوميكرون "ب أ 2"

14 فبراير 2022

كشف المدير العام لمعهد باستور تونس، هاشمي الوزير، الإثنين، عن تسجيل تونس إصابتين بالمتفرع عن المتحور أوميكرون "ب أ 2"، مؤكدا أن الحالتين معزولتان ولا تشكلان أي خطر على الوضع الصحي بالبلاد.

وأفاد الوزير، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أن معهد باستور تونس رصد حالة إصابة بالعاصمة بمتفرع أوميكرون "ب أ 2" بعد القيام بالتقطيع الجيني لحوالي 100 عينة خلال الفترة الممتدة من 31 يناير الماضي إلى الرابع من فبراير الجاري، إضافة إلى حالة إصابة ثانية بهذا المتفرع وقع اكتشافها بولاية صفاقس.

وأوضح أن المتفرع عن أوميكرون "ب أ 2" سريع الانتشار بنسبة تتراوح بين 30 و50 في المائة أكثر من أوميكرون الأصلي "ب أ 1" المنتشر حاليا في تونس وحول العالم، في حين يتشابه المتفرعان من حيث درجة الخطورة المنخفضة.

وقال إن المنظمة العالمية للصحة لم تصنف المتفرع أوميكرون "ب أ 2" "خطيرا" بل وصفته بفيروس "يستحق المتابعة" وهو ما تنكب تونس على القيام به خلال هذه الفترة بشكل مستمر ودقيق.

واعتبر المتحدث أن الوضع الصحي في البلاد في علاقة بانتشار فيروس كورونا يتجه نحو الانفراج، باعتبار أن عدد الإصابات بالفيروس تراجع خلال الأيام الأخيرة إلى معدل 3 آلاف حالة يوميا بعد أن كان في حدود 10 آلاف حالة في اليوم خلال المدة الفارطة، كما أن نسبة الإشغال بالمستشفيات تتراوح بين 50 و60 في المائة من طاقة استيعابها.

وشدد مدير معهد باستور تونس، في المقابل، على ضرورة مواصلة الالتزام بالبروتوكول الصحي وارتداء الكمامة والعمل على استكمال التلاقيح لجميع المواطنين في أقرب الآجال، فضلا عن التكثيف من عمليات التقطيع الجيني.

يذكر أن وزارة الصحة التونسية كانت قد أعلنت، في بلاغ لها، أمس الأحد، عن تسجيل 2095 إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 حالة وفاة إضافية جراء الإصابة بالفيروس بتاريخ 12 فبراير الجاري. 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية