Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

إعادة فتح الفضاءات العمومية بالجزائر بعد تراجع الإصابات بكورونا

10 فبراير 2022

شرعت السلطات في الجزائر في إعادة فتح الفضاءات والأماكن العمومية التي تم غلقها مؤخرا تزامنا مع الموجة الرابعة لفيروس كورونا.

وذكرت وسائل إعلامية محلية أن القرار جاء على خلفية التراجع المسجل في عدد الإصابات في الآونة الأخيرة، خاصة بعدما أكدت الإحصائيات الرسمية المعلنة خلو بعض المدن والولايات من أية إصابة، وهو ما شجع المسؤولين على مراجعة قرارتهم السابقة حيال الوضعية الوبائية.

وأكد المدير العام لديوان حظائر الرياضات والتسلية لولاية الجزائر، محمد عبد اللاوي، في تصريحات صحافية، أن منتزه الصابلات وغابة 5 يوليو بابن عكنون عادا إلى نشاطهما ابتداء من  صباح أمس الأربعاء، بعد غلق دام أزيد من 18 يوما.

وفي ولاية الجزائر العاصمة أيضا تم إعادة فتح حديقة التجارب الحامة أمام الزوار، مع العلم أن هذا المكان السياحي يعد قبلة للعديد من الجزائريين الذين يقصدون العاصمة.

وأعلنت الوزارة الأولى، قبل حوالي شهر، مجموعة من التدابير الاستثنائية لمواجهة الموجة الرابعة التي شهدتها الجزائر، من بينها إرغام المواطنين على ارتداء الكمامات وغلق العديد من الأماكن العمومية مع فرض الجواز الصحي.

وبعدها أيضا قررت وزارة التربية تعليق النشاط الدارسي لمدة أسبوعين، قبل أن تقرر استئنافه مرة أخرى.

وسجلت الجزائر، أمس الأربعاء، 585 إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وفق ما أكدته أرقام  وزارة الصحة.

وتؤكد الأرقام المعلنة تراجعا محسوسا في عدد الإصابات، حيث بلغ معدل الإصابة اليومية قبل أسبوعين أزيد من ألفي حالة يوما.

 

المصدر: أصوات مغاربية