Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

An Iraqi student attends an online class from home, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19) in the holy…
طالب يتابع دروسه عن بعد خلال جائحة كورونا- أرشيف

خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين تأثر تحصيلهم الدراسي خلال وباء كوفيد-19 قد ينخفض دخلهم المستقبلي بواقع 70 ألف دولار.

وكشفت الدراسة التي أجراها خبير اقتصادي بجامعة ستانفورد ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموع الخسائر بالنسبة للأطفال الذين تأثروا بفقدان التعليم خلال الجائحة، قد تصل إلى 28 تريليون دولار في الفترة المتبقية من هذا القرن.

وقال إريك هانوشك، عالم الاقتصاد بجامعة ستانفورد والمتخصص في التعليم والذي قاد الدراسة، "إذا لم يتم تعويض خسائر التعلم، فسوف ينمو طلاب رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في المتوسط ليصبحوا بالغين أقل تعليما ومهارات وأقل إنتاجية وسينخفض دخلهم 5.6 بالمئة أقل على مدار حياتهم من الطلاب الذين تلقوا تعليمهم قبل الوباء مباشرة".

وتابع: "إن التكاليف الاقتصادية لفقدان التعلم (في الوباء) ستظهر  في صورة خسائر اقتصادية مستقبلا". 

من بين حوالي ملياري طفل في سن الدراسة في العالم، فقد 1.6 مليار طفل قدرًا كبيرًا من وقت الفصل الدراسي أثناء الوباء، وفقا لتقرير منظمة اليونيسف الذي نُشر في ديسمبر 2021.

ويستند تحليل الخبير هانوشك إلى درجات اختبار الرياضيات للصف الثامن التي انخفضت بمعدل ثماني نقاط من عام 2019، قبل انتشار الوباء. 

ويعد هذا هو أكبر انخفاض تم تسجيله على الإطلاق في الامتحان من تطبيقه قبل 32 عاما ويترجم إلى ما بين 0.6 و0.8 سنة من التغيب عن المدرسة، وفقا لهانوشك.

وقال هانوشك إن هذا التراجع يمكن أن يترجم إلى خسارة في الدخل مدى الحياة تتراوح بين 3 إلى 9 بالمئة حسب الولاية.

ويعكس التحليل دراسة صدرت في أكتوبر من قبل باحثين من جامعتي هارفارد ودارتماوث، والتي قدّرت أنه إذا لم يتم عكس خسارة التعلم خلال ذروة الوباء، فإنها ستعادل انخفاضًا بنسبة 1.6 بالمئة في الدخل مدى الحياة للطالب العادي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

ووجدت تلك الدراسة أيضًا أن فقدان التعلم يؤدي إلى انخفاض معدلات التخرج من المدارس الثانوية والالتحاق بالجامعة وكذلك ارتفاع معدلات الأمومة والاعتقالات والسجن في سن المراهقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الوطني لمدرسي الرياضيات، كيفن ديكيما، إنه خلال فترات التعلم عن بعد في الوباء، تأثرت جودة تعليم الرياضيات، وغالبًا ما كان يعتمد على الحفظ والتقليد، بدلا من فهم أعمق للمفاهيم. 

وأضاف: "هذا لأنهم اعتادوا على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر".

وقال إن الطلاب يستغرقون وقتًا أطول لتعلم المفاهيم هذا العام، ويحتاجون إلى مزيد من الدروس الخصوصية ويكافحون من أجل المشاركة في الأنشطة الجماعية.

مواضيع ذات صلة

Algerian paramedics wearing protective outfits are pictured in front of El-Kettar hospital's special unit to treat cases of…
أطقم طبية جزائرية بمستشفى القطّار في الجزائر العاصمة

دعت وزارة الصحة بالجزائر إلى استئناف "النشاط الصحي العادي" داخل المستشفيات على خلفية التراجع المسجل في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.

وكشف بيان صادر عن الوزارة أن مسؤولها الأول، عبد الرحمان بن بوزيد، أمر خلال اجتماع عقده أمس الإثنين مع مدراء الصحة ومدراء المؤسسات  بـ"ضرورة العودة إلى النشاط العادي للمستشفيات من خلال الاستئناف التدريجي لمختلف النشاطات مع الإبقاء على المصالح الخاصة بالكوفيد". 

وأشار بن بوزيد إلى أن "الاستقرار المسجل في الوضعية الحالية للوباء جاء نتيجة للعمل التنسيقي والجماعي الذي التزم به جميع الفاعلين في قطاع الصحة، الأمر الذي جنب الجزائر تسجيل موجة رابعة خطيرة من هذا الفيروس".

وأكد على "ضرورة الإبقاء على مستوى عال من الحيطة والحذر من خلال العمل بمختلف الإجراءات الاحترازية في ظل عدم توفر المعطيات الدقيقة والنهائية حول هذا الفيروس"، مشيرا إلى أن "الموجة الرابعة التي تعيشها الجزائر في نهايتها".

وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت، قبل شهرين، حالة "استنفار صحي" استعدادا لمواجهة الموجة الرابعة لوباء كورونا التي طبعها ظهور المتحور الجديد "أوميكرون".

وتم، في الإطار، تحويل العديد من المصالح الصحية عبر مختلف المستشفيات إلى مراكز خاصة لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا بهدف رفع الضغط على المصالح المخصصة لعلاج مرضى الكوفيد، وهو المشكل الذي عاشته أغلب المستشفيات الجزائرية في وقت سابق.

واعتبر الوزير عبد الرحمان بن بوزيد أن "قرار تعليق النشاط الدراسي  في وقف سلسلة العدوى بشكل كبير".

وقررت وزارة التربية، مؤخرا، تعليق النشاط الدراسي لمدة أسبوعين بالنظر إلى انتشار الوباء وسط المؤسسات التعليمية، قبل أن ترخص بعودة الدراسة مجددا قبل نحو أسبوعين.

على صعيد آخر، يتواصل قلق المسؤولين في الجزائر حيال عملية التلقيح ضد فيروس كورونا بسبب عدم وصول إلى النسبة الوطنية التي حددتها الوزارة في وقت سابق، والمقدرة بـ70 بالمائة على المستوى الوطني.

وفي الصدد، دعا بن بوزيد المواطنين مجددا إلى التوجه نحو مراكز التلقيح.

وسجلت الجزائر، نهار أمس، 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا  و15 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، فيما تماثل 340  مريضا للشفاء، وفق ما جاء في الحصيلة الرسمية لوزارة الصحة.

ويبلغ العدد الإجمالي للإصابات، لحد الساعة، 262165 حالة، مقابل 6744 حالة وفاة، في حين بينما بلغ مجموع المتماثلين للشفاء 175048 حالة . 

"أوميكرون".. لم ينته بعد!

وفي بداية الأسبوع الجاري، قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا بالجزائر، رياض مهياوي، إنه "من السابق لأوانه الحديث عن القضاء على أوميكرون بالنظر لاستقرار الوضعية الوبائية"، داعيا إلى "التعايش مع الوباء مثل أي فيروس آخر".

وشدد مهياوي، في تصريحات لـ"الإذاعة الجزائرية على أن "المهم هو أن المنظومة الصحية لم تعاني أي ضغط ، ذلك أن المستشفيات مثلا، تؤدي مهامها بأريحية رغم أن نحو 50 بالمائة من مهنيي الصحة أصيبوا خلال موجة أوميكرون واضطروا للغياب عن مواقع عملهم، لكن الأهم هو الاستمرار في اليقظة وعدم التراخي لأن الوباء لم يُقض عليه بعد".

وأبرز أن "الأرقام المسجلة حاليا هي التي تدفعنا لمزيد من الحذر والانضباط وعدم التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية"، مشيرا إلى أن "عدد الملقحين لم يتجاوز 13 مليونا و516 من بينهم أزيد من ستة ملايين أخذوا جرعتين".

 

المصدر: أصوات مغاربية