Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

مدير معهد باستور بتونس يعلن عن تسجيل إصابتين بمتفرع أوميكرون "ب أ 2"

14 فبراير 2022

كشف المدير العام لمعهد باستور تونس، هاشمي الوزير، الإثنين، عن تسجيل تونس إصابتين بالمتفرع عن المتحور أوميكرون "ب أ 2"، مؤكدا أن الحالتين معزولتان ولا تشكلان أي خطر على الوضع الصحي بالبلاد.

وأفاد الوزير، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أن معهد باستور تونس رصد حالة إصابة بالعاصمة بمتفرع أوميكرون "ب أ 2" بعد القيام بالتقطيع الجيني لحوالي 100 عينة خلال الفترة الممتدة من 31 يناير الماضي إلى الرابع من فبراير الجاري، إضافة إلى حالة إصابة ثانية بهذا المتفرع وقع اكتشافها بولاية صفاقس.

وأوضح أن المتفرع عن أوميكرون "ب أ 2" سريع الانتشار بنسبة تتراوح بين 30 و50 في المائة أكثر من أوميكرون الأصلي "ب أ 1" المنتشر حاليا في تونس وحول العالم، في حين يتشابه المتفرعان من حيث درجة الخطورة المنخفضة.

وقال إن المنظمة العالمية للصحة لم تصنف المتفرع أوميكرون "ب أ 2" "خطيرا" بل وصفته بفيروس "يستحق المتابعة" وهو ما تنكب تونس على القيام به خلال هذه الفترة بشكل مستمر ودقيق.

واعتبر المتحدث أن الوضع الصحي في البلاد في علاقة بانتشار فيروس كورونا يتجه نحو الانفراج، باعتبار أن عدد الإصابات بالفيروس تراجع خلال الأيام الأخيرة إلى معدل 3 آلاف حالة يوميا بعد أن كان في حدود 10 آلاف حالة في اليوم خلال المدة الفارطة، كما أن نسبة الإشغال بالمستشفيات تتراوح بين 50 و60 في المائة من طاقة استيعابها.

وشدد مدير معهد باستور تونس، في المقابل، على ضرورة مواصلة الالتزام بالبروتوكول الصحي وارتداء الكمامة والعمل على استكمال التلاقيح لجميع المواطنين في أقرب الآجال، فضلا عن التكثيف من عمليات التقطيع الجيني.

يذكر أن وزارة الصحة التونسية كانت قد أعلنت، في بلاغ لها، أمس الأحد، عن تسجيل 2095 إصابة جديدة بفيروس كورونا و15 حالة وفاة إضافية جراء الإصابة بالفيروس بتاريخ 12 فبراير الجاري. 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية