Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

بعد 3 سنوات على إعلان الطوارئ.. كوفيد-19 لا يزال يشكل "خطرا"

31 يناير 2023

قررت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، الإبقاء على حالة الطوارئ القصوى حيال وباء كوفيد-19 بعد 3 سنوات على إعلان المرض حالة صحية طارئة ذات أبعاد عالمية.

واتبع المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، توصيات لجنة الطوارئ حول كوفيد-19، وهي لجنة خبراء اجتمعت، الجمعة، للمرة الرابعة عشرة، وفق ما جاء في بيان للمنظمة الأممية، وذلك بعدما كان أبلغ أنه يرى من السابق لأوانه خفض مستوى الطوارئ.

وبحسب توصيات اللجنة، فإنه لا يزال التقييم الأخير يصف الخطر العالمي لكوفيد-19 على صحة الإنسان وانتقاله المستمر على أنه مرتفع.

وأعربت أمانة منظمة الصحة العالمية عن "قلقها" بشأن استمرار تطور الفيروس في سياق الانتشار غير الخاضع للرقابة لفيروس "سارس-كوف-2" المسبب لمرض كوفيد-19 والانخفاض الكبير في تقارير الدول الأعضاء عن البيانات المتعلقة بالإصابات والوفيات والاستشفاء والتسلسل الجيني.

وأكدت المنظمة في بيانها على أهمية لتبادل البيانات في الوقت المناسب لتوجيه الاستجابة المستمرة للوباء.

وأُبلغت الطوارئ حول كوفيد-19 أنه على الصعيد العالمي، تم إعطاء 13.1 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، حيث أكمل 89 بالمئة من العاملين الصحيين و81 بالمئة من كبار السن (أكثر من 60 عاما) الجرعات الأولية.

ومع ذلك، أعرب أعضاء اللجنة عن "قلقهم" بشأن الخطر المستمر الذي يشكله كوفيد-19 مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات مقارنة بأمراض الجهاز التنفسي المعدية الأخرى، لا سيما في ظل عدم كفاية توافر اللقاحات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل واستمرار انتشار المعلومات المضللة حولها.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

A man gets the AstraZeneca COVID-19 vaccine in Algiers, Wednesday, Sept.29, 2021. Algeria's first home-produced coronavirus…
الجزائر تحاول تطويق انتشار كورونا عبر التشجيع على التلقيح

قال مدير معهد باستور، فوزي درار، إن الجزائر سجلت مؤخرا حالات للنسخة الجديدة من المتحور "أوميكرون" المعروفة باسم "بي آي 2" أو "BA2".

وذكر درار، في تصريحات إعلامية أدلى بها اليوم الأحد، أن هذه الحالات تم اكتشافها في بعض المدن الكبرى مثل العاصمة، وهران وقسنطينة، دون أن يعطي الرقم الحقيقي لعددها.

وكشفت وزارة الصحة الجزائرية، أمس السبت، عن تسجيل 1742 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما أكدت  تماثل 1090 مريضا للشفاء.

وتحصي الجزائر، لحد الساعة، 249.310 حالة، أكثر من 400 حالة منها خاصة بالمتحور "أوميكرون"، بينما بلغ مجموع المتماثلين للشفاء 166.040 مصابا والعدد الإجمالي للوفيات 6.555 حالة.

وأكد مدير معهد باستور أن أعراض النسخة الجديدة المعروفة باسم "بي آي 2" فيها تطابق كبير مع السلالة الأصلية "أوميكرون"، لكنه أشار إلى "وجوب توخي الحذر منها".

وأفاد المتحدث ذاته بأن "المناعة المكتسبة ضد الأميكرون لا تكفي ضد "بي آي 2"، وهذا لا يعني أنه أخطر لكنه سريع الانتشار مقارنة بالمتحور أوميكرون".

ورغم الانخفاض التدريجي المسجل في عدد الإصابات، إلا أن مدير معهد باستور شدد على أن "الخطر لا يزال موجودا وبإمكان للعدوى الانتشار مجددا في آية لحظة، خاصة إذا لم يتم التقيد بالبروتوكول الصحي".

وكشف درار، في تصريحات للإذاعة الرسمية، أن "نسبة التلقيح في الجزائر بلغت 32 بالمائة" ووصفها بالضعيفة"، مضيفا "الرهان حاليا هو بلوغ نسبة 60 بالمائة والتي ستجعل الجزائر في وضعية صحية جيدة".

وأضاف في الصدد "90 بالمائة من الحالات المسجلة والمتواجدة في العناية المركزة تعود لأشخاص غير ملقحين"، مؤكدا أن "التلقيح يعتبر الحل الوحيد للحد من انتشار الوباء".

وشهدت الجزائر في المدة الأخيرة ارتفاعا محسوسا في عدد الإصابات تزامنا مع الموجة الرابعة لوباء كورونا.

وتجاوز المعدل اليومي للإصابات ألفي حالة، وهو ما دفع الحكومة إلى تشديد الإجراءات المتبعة في مواجهة فيروس كورونا، حيث تم غلق بعض المرافق العمومية مع فرض الجواز الصحي في بعض التعاملات الإدارية.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة التربية عن تمديد العطلة الاستثنائية لمدة أسبوع آخر بسبب ارتفاع حالات الإصابة وسط التلاميذ والمؤطرين بالمؤسسات التعليمية.

 

االمصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية