تطرف

اعتقال شخص بلغ عن عمليات تفجير وهمية في المغرب

26 مارس 2020

أعلن الأمن المغربي توقيف شخص بمدينة الدار البيضاء، مساء أول أمس الثلاثاء، وذلك للاشتباه في تورطه في التبليغ عن عمليات تفجير وهمية يعلم بعدم حدوثها. 

وأوضح بلاغ للأمن أن "قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الدار البيضاء توصلت بمكالمة هاتفية من شخص مجهول يزعم فيها أن ثلاثة أشخاص بصدد التحضير والإعداد لارتكاب عمليات تخريبية بواسطة مواد متفجرة". 

وأضاف البلاغ موضحا أن مصالح الأمن قد تعاملت مع المكالمة "بالجدية المطلوبة، قبل أن يتبين أن الأمر مجرد إشعار كاذب وتبليغ عن جريمة وهمية". 

ويتابع المصدر أن "الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه"، وهو شخص يبلغ من العمر 30 عاما، ومن ذوي السوابق القضائية في السرقة. 

وقد "تم حجز الهاتف المحمول المستعمل في إجراء المكالمة الهاتفية التي تضمنت هذا البلاغ الكاذب". 

كما تم "الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية" إلى جانب "تحديد الأسباب والخلفيات التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية". 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

تطرف

ليبيا.. منظمة تطالب بالإفراج عن عائلات دواعش لمواجهة كورونا

31 مارس 2020

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، الاثنين، السلطات الليبية بضرورة خفض أعداد المحتجزين في السجون، عبر الإفراج عن الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي.

وقالت الباحثة الأولى في شؤون ليبيا بهيومن رايتس ووتش، حنان صلاح، " إذا انتشرت جائحة كورونا في ليبيا لن يتمكن نظام الرعاية الصحية في البلاد من التعامل مع أعداد كبيرة من المرضى، ويجب على السلطات الليبية الاستعداد لحماية الفئات المضيفة بمن فيهم المحتجزين والنازحين في الملاجئ".

وأشارت المنظمة إلى أنه من الضروري إطلاق سراح الأطفال وكبار السن والمرضى ومرتكبي الجرائم البسيطة، والأشخاص الذين قضوا معظم عقوبتهم والمهاجرين وطالبي اللجوء، وتقديم أمكان بديلة للاحتجاز.

مواجهة #فيروس_كورونا تتطلب هدنة إنسانية للنزاع المسلح، وجهودا مضاعفة من السلطات للحد من انتشار الجائحة. أولا يجب تخفيض عدد المحتجزين في السجون ومراكز احتجاز اللاجئين.

Posted by ‎هيومن رايتس ووتش بالعربية‎ on Monday, March 30, 2020

وأوصت المنظمة بالإفراج عن أطفال وزوجات المقاتلين المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش "الذين لم يتهموا بارتكاب جرائم"، مطالبة الحكومات الأجنبية بإعادة مواطنيها العالقين في ليبيا.

إجراءات جديدة

من جهتها، أقرت اللجنة العليا لمجابهة فيروس كورونا جملة من الإجراءات لتقليل خطر انتشار  كورونا في البلد، وذلك عقب تسجيل ثماني إصابات جديدة بالفيروس.

حزمة من الإجراءات الحازمة لتقليل خطر انتشار كورونا من بينها ضبط دخول البضائع. 31 مارس 2020م ناقشت اللجنة العليا...

Posted by ‎المركز الوطني لمكافحة الأمراض _ ليبيا‎ on Monday, March 30, 2020

ومن بين الإجراءات الجديدة ناقشت اللجنة فرض ضوابط وآليات لحظر دخول البضائع إلى ليبيا، ما عدا الطبية منها والمواد الغذائية.

"نبذل جهدنا"

في هذا الصدد، أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر النجار، أن المركز "يبذل كل جهده لمجابهة فيروس كورنا، من خلال التركيز على دعم شبكة الرصد والتقصي وفقا للخطة الوطنية للاستجابة التي أعدها المركز".

وأضاف النجار، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" بأن "المركز الوطني يستنفر جميع إمكانياته المحلية بتكاثف كل القطاعات ذات العلاقة ومؤسسات المجتمع المدني إضافة إلى الشراكة مع منظمات الأمم المتحدة".

وعبر النجار عن أمله في "زيادة الدعم المقدم للمركز، في ظل هذه الظروف الصعبة لتتخطى ليبيا هذه المرحلة بنجاح وبأقل الأضرار".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية