Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

توقيف متطرفين اعتزما تنفيذ عملية إرهابية نوعية في تونس

02 أبريل 2020

أعلنت السلطات الأمنية في تونس، اليوم الخميس، أنها أوقفت عنصرين متشددين، كانا يعتزمان تنفيذ عملية إرهابية داخل البلاد.

وجاء هذا التوقيف، حسب بيان للداخلية التونسية، بعد "توفر معلومات استخباراتية حول تخطيط عنصر تكفيري عملياتي (ذئب منفرد) لتنفيذ عملية إرهابية بمدينة سليانة لفائدة تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضحت الوزارة أن "مصالح الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني  من كشفه وأوقفته بمعية أحد شركائه بالداخل".

وأقر الموقوفان، وفق البلاغ، بـ"اعتزامهما تنفيذ عملية نوعية ببلادنا (دون تحديد الهدف) والتواصل مع عناصر إرهابية بالخارج لذات الغرض بعد تلقيهما دروسا حول كيفية صنع وتحضير المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة والشروع في توفير الموارد المالية اللازمة لاقتناء المواد الأولية لصناعة المتفجرات". 

وتم إصدار بطاقتي إيداع بالسجن ضد الموقوفين بعد إحالتهما على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

وكانت الوزارة قد أعلنت، الأربعاء، عن تفكيكها لثلاث خلايا إرهابية أخرى في شهر مارس المنقضي، من بينها خلية دعم وإسناد للعناصر الإرهابية الفارة بجبال القصرين تتكون من ثلاث شبان (أحدهم حدث) تعمدوا توفير المؤونة من مواد غذائية وأدباش ومواد أولية لصناعة المتفجرات للعناصر الإرهابية مقابل الحصول على مبالغ مادية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس