Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس تعتقل متطرفا حاول نشر فيروس كورونا بين الأمنيين

16 أبريل 2020

أفادت وكالة الأنباء التونسية، الخميس، بأن الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب في تونس، "تمكنت من إفشال مخطط إرهابي لأحد العناصر التكفيرية".

وأضافت الوكالة أن الشخص المعني من "ولاية قبلي، وأُطلق سراحه حديثا من السجن بعد تورطه في قضية عدلية ذات صبغة إرهابية".

وقال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، العقيد حسام الدين الجبابلي، في تصريح للوكالة الرسمية الخميس، إن "هذا العنصر الإرهابي استغل سلطته المعنوية على باقي العناصر التكفيرية بالجهة -خاصة أولئك الحاملين لأعراض فيروس كورونا- والخاضعين للمراقبة الإدارية قصد تحريضهم على تعمد العطس والكحة ونشر البصاق في كل مكان خلال تواجدهم داخل الوحدة الأمنية بمناسبة إجراءات المراقبة الإدارية وذلك بهدف إصابة الأمنيين بالعدوى".

وأضاف "تم بالتنسيق مع مصلحة التوقي من الإرهاب بإقليم الحرس الوطني بقبلي، سماع أحد العناصر التكفيرية ممن تم تحريضهم ليعترف بتلقيه لمثل هذه التعليمات وعجزه عن القيام بذلك باعتبار الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها بالوحدة الأمنية للحيلولة دون دخوله المقر".

وتابع "وباستشارة النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أذنت بالاحتفاظ بالمحرض والإبقاء على العنصر الثاني بالحجر الصحي الإجباري إلى حين إتمام التحاليل التي تفيد إصابته بالفيروس من عدمه".

وأكد الجبابلي أن "الحالة الصحية المسترابة للعنصر الثاني لم تحل دون سماعه من قبل عناصر الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب إيمانا منهم بأهمية تطبيق القانون وحماية زملائهم في الآن نفسه"، وفق قوله.

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس