Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

المغرب.. انتحار سجين محكوم في قضايا إرهابية

02 مايو 2020

كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، عن إقدام سجين محكوم على خلفية قانون مكافحة الإرهاب بوضع حد لحياته، أمس الجمعة. 

وبحسب بلاغ للمندوبية، توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، فإن السجين المعني كان نزيلا بـ"السجن المحلي عين السبع 1" بالدار البيضاء، وقد أقدم يوم أمس الجمعة على "الانتحار عن طريق لف قطعة من ثيابه حول عنقه وربطها بالقضبان الحديدية لنافذة الغرفة التي يقيم بها بالمركز الصحي للمؤسسة". 

ويتابع المصدر موضحا أن المتوفى "كان يعاني قيد حياته من اضطرابات عقلية ونفسية ويخضع للمتابعة الطبية"، مشيرا إلى أنه قد "سبق أن استفاد من 59 فحصا طبيا داخل المؤسسة و15 فحصا بالمستشفى الخارجي، كان آخرها بتاريخ 30 أبريل 2020". 

في السياق نفسه، يوضح البلاغ أن  المتوفى "كان يقطن بغرفة بالمركز الصحي متعدد الاختصاصات ويخضع للمتابعة الطبية بشكل مستمر". 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس