Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

بعد تلقيها تهديدات إرهابية.. البرلمان التونسي يدعو لحماية موسي

10 مايو 2020

دعا البرلمان التونسي، اليوم الأحد، الجهات المختصة إلى "فتح تحقيق وتوفير الحماية اللازمة للنائبة في مجلس النواب عبير موسي"، وذلك في أعقاب التهديدات الإرهابية  التي تلقتها قبل أيام.

وعبرت رئاسة البرلمان في بيان رسمي عن "تضامنها مع موسي وتمسّكها بالوحدة الوطنية والروح العالية من التضامن ونكران الذات"، معتبرة أن "هذه الوحدة صمّام الأمان لمواجهة كل التحديات وتحقيق الانتصارات". 

كما أكدت في البيان ذاته أن "الإجرام الإرهابي يتآمر على الشعب في الوقت  الذي تواجه فيه المجموعة الوطنية موحّدة تحديات جساما أمام جائحة الكورونا، بهدف إرباك الجهود".

بيان رئاسة مجلس نواب الشعب 🇹🇳 أمام التهديد الإرهابي لنائب الشعب السيدة عبير موسي رئيسة لجنة الطاقة بمجلس نواب الشعب...

Posted by ‎مجلس نوّاب الشّعب Assemblée des Représentants du Peuple‎ on Sunday, May 10, 2020

والجمعة الماضية، كشفت رئيسة كتلة  الحزب الدستوري الحرّ بالبرلمان، عبير موسي، تلقيها  تهديدات بالاغتيال والتصفية الجسدية، ما أثار مخاوف كبيرة في تونس من عودة شبح الاغتيالات السياسية مجددا.

وموسي ليست النائبة الوحيدة بمجلس نواب الشعب المهددة بالتصفية، إذ سبق للنائبين بمجلس النواب عن "حركة الشعب"، سالم الأبيض وزهير المغزاوي، والأمين العام للحزب الجمهوري، عصام الشابي، أن كشفوا عن توصلهم بمعلومات أمنية تفيد بوجود تهديدات إرهابية تستهدفهم.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تفجير إرهابي في الجزائر- الأرشيف
آثار تفجير إرهابي في الجزائر (أرشيف)

تحل يوم السبت (21 سبتمبر) الذكرى العاشرة لاختطاف وقتل متسلق الجبال الفرنسي هيرفيه غورديل بمنطقة القبائل الجزائرية من قبل إرهابيين من تنظيم "جند الخلافة" الموالي لتنظيم داعش الإرهابي.

وجرت الحادثة عقب توجهه إلى جبال جرجرة للتسلق غير أنه اختطف يوم 21 سبتمبر 2014 ليلا قرب قرية آيت وعبان ببلدية أقبيل (ولاية تيزي وزو شرق العاصمة) من طرف جماعة إرهابية.

لم يكن متسلق الجبال، هيرفيه غورديل يتصور، أن رحلته للجزائر ستنهي حياته للأبد التي قضى معظمها في مغامرات التسلق والتدريب، وقد استجاب لدعوة من جزائريين مولعين بهذه الرياضة لاستكشاف جبال جرجرة القبائلية.

كان عناصر الجماعة الإرهابية الموالية لتنظيم داعش يتربصون به منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى المنطقة التي اختطفوه منها مع مرافقيه الخمسة الذين أطلقوا سراحهم لاحقا.

وأظهرت صور متداولة في وسائل إعلام جزائرية وأجنبية، في وقت لاحق، جلوس الفرنسي المختطف وسط مسلحين إثنين بحوزتهما أسلحة وذخيرة، بينما ظهر في فيديو مكبل اليدين إلى الخلف ووراءه مسلحون ملثمون.

البحث

سخرت السلطات الجزائرية نحو 3 آلاف عسكري من قوات مكافحة الإرهاب لمسح وتمشيط منطقة القبائل، عقب توقيف أحد المتورطين باختطاف السائح الفرنسي الذي اعترف بمشاركته في العملية.

طلب التنظيم الإرهابي الموالي لداعش من الحكومة الفرنسية وقف ضرباتها الجوية ضد تنظيم داعش في العراق، مقابل الإفراج عن الرهينة الفرنسي.

وعثر الجيش الجزائري على جثة بلا رأس أثبتت التحاليل أنها تعود للفرنسي هيرفيه غورديل على بعد 20 كلم من نقطة اختطافه، وذلك يوم 15 يناير 2015.

المطاردة والمحاكمة

طاردت السلطات الأمنية في الجزائر إرهابيي تنظيم "جند الخلافة"، وتمكنت على إثر تحقيقات من القضاء عليهم وتوقيف المتهم الرئيسي في القضية المدعو عبد المالك حمزاوي.

وقضت القوات الأمنية على كل من لعرج أيوب يوم 9 أكتوبر 2014، وبلحوت أحمد الذي قتل يوم 14 نوفمبر، وعبد المالك قوري الذي تم القضاء عليه يوم 22 ديسمبر من نفس السنة بمنطقة يسر (65 كلم شرق العاصمة)، وكان قائد هذه الجماعة المتشددة، عبد المالك قوري، قد تبنى اختطاف واغتيال الفرنسي غورديل.

وفي فبراير 2015 أصدر القضاء الجزائري حكما بالإعدام بحق المتهم الرئيسي حمزاوي، بينما برأ خمسة من مرافقيه المحليين خلال المحاكمة التي حضرتها أرملة السائح الفرنسي، فرانسواز غرانكلود.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية