Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الجزائر.. الجيش يعلن اكتشافه مخبأ للإرهابيين

17 مايو 2020

أعلن الجيش الجزائري عن كشف وتدمير مخبأ للجماعات الارهابية يحتوي على أزيد من خمسة قناطير من المواد الغذائية وأغراض مختلفة، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأضاف المصدر ذاته بأن العملية وقعت قرب بلدية زدين بولاية عين الدفلة، وهي نفسها الجهة التي تم القضاء بها على أحد مسؤولي الجماعات الإرهابية الأسبوع الماضي.

وذكر بيان وزارة الدفاع الجزائرية " في إطار مكافحة الإرهاب، كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 16 ماي 2020، مخبأ  للجماعات الإرهابية يحتوي على خمسة قناطير و73 كيلوغرام من المواد الغذائية ولوحة  لتوليد الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى كمية من الأدوية والألبسة والأفرشة وأغراض مختلفة، وذلك خلال عملية البحث والتمشيط المتواصلة قرب بلدية زدين، ولاية عين الدفلى بالناحية العسكرية الأولى".

 

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس