Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

إيطاليا تطرد تونسيا على صلة بمنفذ الهجوم على سوق الميلاد في برلين

06 يونيو 2020

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، السبت، أنها طردت مواطنا تونسيا على صلة بمنفذ هجوم دام في 2016 استهدف سوق عيد الميلاد في برلين.

وتم ترحيل منتصر يعقوبي، الذي قالت الوزارة إنه "متعاون مع الإرهابي التونسي أنيس العمري" إلى تونس على متن رحلة خاصة، وفق بيان للوزارة لم يحدد تاريخ ذلك.

وهذه أول عملية طرد في إيطاليا لمواطن أجنبي لأسباب تتعلق بالأمن الوطني منذ تعليق هذه الإجراءات بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، بحسب البيان.

واستضاف يعقوبي العمري في إيطاليا قبل أن ينتقل هذا الأخير إلى ألمانيا في 2015، حسبما أعلنت الوزارة.

في 19 ديسمبر 2016 قام العمري -وهو طالب لجوء تونسي رُفض طلبه ومعروف بتطرفه- بخطف شاحنة وصدمها في سوق ميلادي مزدحم في وسط برلين موديا بـ12 شخصا.

وتمكن العمري (24 عاما) من الفرار من ألمانيا بعد الهجوم لكنه قتل في ميلانو برصاص الشرطة بعد أربعة أيام.

يذكر أنه في السنوات الخمس الماضية طردت إيطاليا 482 أجنبيا لأسباب أمنية منهم 21 شخصا في 2020.

 

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس