Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس: إيقاف 3 أشخاص للاشتباه في انضمامهم لتنظيم إرهابي

11 يونيو 2020

أكدت السلطات التونسية، الخميس، أن الوحدات الأمنية التابعة لإقليم الحرس الوطني بأريانة، تمكنت، الأربعاء، من "الإيقاع" بثلاثة أشخاص بتهمة "الاشتباه في انضمامهم لتنظيم إرهابي وتمجيد الإرهاب"، إلى جانب إيقاف نحو 21 من المفتش عنهم خلال عملية تمشيط واسعة في المنطقة.  

وحسب ما أفادت به وكالة الأنباء التونسية، فقد "انطلقت العديد من الدوريات خلال الليلة الفاصلة بين يومي 10 و11 يناير الجاري في تمشيط كامل لمناطق التضامن والمنيهلة وسيدي ثابت وقلعة الأندلس عبر القيام بدوريات تواصلت إلى حدود الساعات الأولى من فجر الخميس تمكنت خلالها من القبض على 21 مفتشا عنهم بتهم السرقة والإضرار بالممتلكات الخاصة وحيازة المخدرات والعنف، إلى جانب إيقاف مشتبه فيهم لتمجيدهم الإرهاب والانضمام لتنظيم إرهابي".

وأضاف المصدر نفسه أن وحدات الحرس الوطني بولاية أريانة "كثفت تواجدها بالعديد من المناطق والتجمعات السكنية للحد من الجريمة وتعقب العناصر التي يشتبه في تورطها في جرائم إرهابية، إلى جانب تكثيف دورياتها الليلية لإقرار الأمن والقبض على كل من يتعمد الإضرار بملك الغير لاسيما الحد من السرقات والعنف تحت تأثير المواد المخدرة".

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس