Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تفاصيل جديدة عن مقتل زعيم 'القاعدة في المغرب الإسلامي'

13 يونيو 2020

نشرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية، الجمعة، صورا ومعلومات تظهر عملية تصفية زعيم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" عبد الملك دروكدال.

وقالت هيئة الأركان الفرنسية إن القوات الفرنسية عرفت أن دروكدال موجود في المنطقة الصحراوية بشمال مالي قرب الحدود الجزائرية، بعد تلقيها معلومات من الاستخبارات والحلفاء الأميركيين قبل يومين من تنفيذ العملية في الثالث من يونيو الجاري.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه وقبل بداية التدخل العسكري، الذي نفذته القوات الخاصة الفرنسية، رُصدت سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون بين الصخور بالقرب منها خمسة رجال، وذلك على بعد 80 كلم من بلدة تساليت المالية، فورا توجهت مروحيات بالإضافة إلى طائرة دون طيار إلى المنطقة لتنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل دروكدال.

وأوضح الجيش الفرنسي بأن قواته هاجمت الموقع بطائرات عمودية وطائرة دون طيار وقتلت أربعة عناصر  بمن فيهم دروكدال بعد مواجهات دامت ساعات، وأفاد الجيش الفرنسي بأنه "لو سلم دروكدال نفسه لكان اليوم على قيد الحياة".

وقال المصدر إن سائق السيارة المالي سلم نفسه للقوات الفرنسية، وتم تسليمه بعدها للسلطات المالية.

مواضيع ذات صلة

A member of the Tunisian special forces stands guard on the roof of a building as pilgrims arrive at the Ghriba Synagogue on…
عنصر من الأمن التونسي- أرشيف

أعلنت السلطات التونسية، الخميس، القبض على ثلاثة عناصر إرهابية بينها زعيم "كتيبة أجناد الخلافة" الإرهابية والمصنف بأنه "خطير جدا".

وقالت الداخلية التونسية في بلاغ إن "وحدات مختصة من الإدارة العامة للحرس الوطني والجيش الوطني وتحت إشراف النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تمكنت من إلقاء القبض  على أمير كتيبة أجناد الخلافة الإرهابي المصنف خطير  جدا". 

وتابعت موضحة أن القبض على المعني والذي يدعى "محمود السلامي" تم على إثر "نصب كمين محكم بأحد المسالك المؤدية إلى معاقل العناصر الإرهابية بجبال القصرين" مضيفة أنه تم الحجز بحوزته على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المعني "التحق بالتنظيمات الإرهابية وشارك في عدة عمليات إرهابية استهدفت التشكيلات الأمنية والعسكرية وعمليات سلب وترويع للمواطنين بالجهة". 

وفي بلاغ ثان أعلنت الداخلية التونسية عن إلقاء القبض على عنصر إرهابي آخر يدعى "سيف الدين زبيبة" تم تعقبه في "عين الغرم" عمق جبل "السيف" بمحافظة القصرين، قبل أن تعلن في بلاغ ثالث اليوم الجمعة عن إلقاء وحدات حرس الحدود القبض على عنصر إرهابي ثالث كان فارا في جبال القصرين.

وشهدت تونس إثر ثورة 2011، التي أطاحت نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، تنامي أنشطة الجماعات المتشددة التي نفذت هجمات مسلحة استهدفت عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

وتتحصن معظم الجماعات المتطرفة بالمرتفعات الغربية للبلاد، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهابي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

وفي كلمة له خلال إشرافه، أمس الخميس، على موكب الاحتفال بالذكرى 68 لعيد قوات الأمن الداخلي، ثمن الرئيس التونسي، قيس سعيد، الجهود الأمنية في التصدي للإرهاب، مؤكدا أنه من أولويات السلطات التونسية "تفكيك كل الشبكات الإجرامية من بينها شبكات الإرهاب وترويج المخدرات والاتجار بالبشر وشبكات توجيه المهاجرين إلى تونس''.

  • المصدر: أصوات مغاربية