Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس: إلقاء القبض على 13 متشددا بتهمة الانضمام لجماعات إرهابية

23 يونيو 2020

أفادت وكالة الأنباء التونسية، الثلاثاء، بأن وحدات الحرس الوطني بإقليم بنزرت، تمكنت من إلقاء القبض على 13 "عنصرا تكفيريا" بشاطئ عين مستير- صونين، من أجل الاشتباه في انضمامهم إلى تنظيم إرهابي.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن "المصالح المشتركة للحرس الوطني بإقليم بنزرت، وعلى إثر تلقيها معلومات بشأن تواجد عناصر بشاطئ عين مستير بصونين من معتمدية رأس الجبل، تحولت إلى عين المكان حيث ضبطت 13 شخصا كانوا بصدد القيام بحلقات دينيّة".

وأوضح المصدر نفسه "تبين وفق التحريات أنهم جميعا من أحواز تونس العاصمة، وأن من بينهم 3 أشخاص مبحوث عنهم في قضايا إرهابية، إلى جانب شخص كان في السجن من أجل القتال في صفوف التنظيم الإرهابي داعش".

وأكد أنه "تم الاحتفاظ بكافة عناصر المجموعة من أجل الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي وعقد جلسات غير مرخص فيها، مع إحالتهم على أنظار النيابة العمومية، لتحيلهم بدورها على أنظار القطب القضائي والوحدة الوطنية للبحث في الجرائم الإرهابية".

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس