Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس: إلقاء القبض على 13 متشددا بتهمة الانضمام لجماعات إرهابية

23 يونيو 2020

أفادت وكالة الأنباء التونسية، الثلاثاء، بأن وحدات الحرس الوطني بإقليم بنزرت، تمكنت من إلقاء القبض على 13 "عنصرا تكفيريا" بشاطئ عين مستير- صونين، من أجل الاشتباه في انضمامهم إلى تنظيم إرهابي.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن "المصالح المشتركة للحرس الوطني بإقليم بنزرت، وعلى إثر تلقيها معلومات بشأن تواجد عناصر بشاطئ عين مستير بصونين من معتمدية رأس الجبل، تحولت إلى عين المكان حيث ضبطت 13 شخصا كانوا بصدد القيام بحلقات دينيّة".

وأوضح المصدر نفسه "تبين وفق التحريات أنهم جميعا من أحواز تونس العاصمة، وأن من بينهم 3 أشخاص مبحوث عنهم في قضايا إرهابية، إلى جانب شخص كان في السجن من أجل القتال في صفوف التنظيم الإرهابي داعش".

وأكد أنه "تم الاحتفاظ بكافة عناصر المجموعة من أجل الاشتباه في الانضمام إلى تنظيم إرهابي وعقد جلسات غير مرخص فيها، مع إحالتهم على أنظار النيابة العمومية، لتحيلهم بدورها على أنظار القطب القضائي والوحدة الوطنية للبحث في الجرائم الإرهابية".

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

تفجير إرهابي في الجزائر- الأرشيف
آثار تفجير إرهابي في الجزائر (أرشيف)

تحل يوم السبت (21 سبتمبر) الذكرى العاشرة لاختطاف وقتل متسلق الجبال الفرنسي هيرفيه غورديل بمنطقة القبائل الجزائرية من قبل إرهابيين من تنظيم "جند الخلافة" الموالي لتنظيم داعش الإرهابي.

وجرت الحادثة عقب توجهه إلى جبال جرجرة للتسلق غير أنه اختطف يوم 21 سبتمبر 2014 ليلا قرب قرية آيت وعبان ببلدية أقبيل (ولاية تيزي وزو شرق العاصمة) من طرف جماعة إرهابية.

لم يكن متسلق الجبال، هيرفيه غورديل يتصور، أن رحلته للجزائر ستنهي حياته للأبد التي قضى معظمها في مغامرات التسلق والتدريب، وقد استجاب لدعوة من جزائريين مولعين بهذه الرياضة لاستكشاف جبال جرجرة القبائلية.

كان عناصر الجماعة الإرهابية الموالية لتنظيم داعش يتربصون به منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى المنطقة التي اختطفوه منها مع مرافقيه الخمسة الذين أطلقوا سراحهم لاحقا.

وأظهرت صور متداولة في وسائل إعلام جزائرية وأجنبية، في وقت لاحق، جلوس الفرنسي المختطف وسط مسلحين إثنين بحوزتهما أسلحة وذخيرة، بينما ظهر في فيديو مكبل اليدين إلى الخلف ووراءه مسلحون ملثمون.

البحث

سخرت السلطات الجزائرية نحو 3 آلاف عسكري من قوات مكافحة الإرهاب لمسح وتمشيط منطقة القبائل، عقب توقيف أحد المتورطين باختطاف السائح الفرنسي الذي اعترف بمشاركته في العملية.

طلب التنظيم الإرهابي الموالي لداعش من الحكومة الفرنسية وقف ضرباتها الجوية ضد تنظيم داعش في العراق، مقابل الإفراج عن الرهينة الفرنسي.

وعثر الجيش الجزائري على جثة بلا رأس أثبتت التحاليل أنها تعود للفرنسي هيرفيه غورديل على بعد 20 كلم من نقطة اختطافه، وذلك يوم 15 يناير 2015.

المطاردة والمحاكمة

طاردت السلطات الأمنية في الجزائر إرهابيي تنظيم "جند الخلافة"، وتمكنت على إثر تحقيقات من القضاء عليهم وتوقيف المتهم الرئيسي في القضية المدعو عبد المالك حمزاوي.

وقضت القوات الأمنية على كل من لعرج أيوب يوم 9 أكتوبر 2014، وبلحوت أحمد الذي قتل يوم 14 نوفمبر، وعبد المالك قوري الذي تم القضاء عليه يوم 22 ديسمبر من نفس السنة بمنطقة يسر (65 كلم شرق العاصمة)، وكان قائد هذه الجماعة المتشددة، عبد المالك قوري، قد تبنى اختطاف واغتيال الفرنسي غورديل.

وفي فبراير 2015 أصدر القضاء الجزائري حكما بالإعدام بحق المتهم الرئيسي حمزاوي، بينما برأ خمسة من مرافقيه المحليين خلال المحاكمة التي حضرتها أرملة السائح الفرنسي، فرانسواز غرانكلود.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية