Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

'الوفاق' تؤكد اعتقال عنصر تابع لتنظيم القاعدة في طرابلس

25 يونيو 2020

أكدت قوات حكومة الوفاق الليبية، الخميس، أنها اعتقلت أحد عناصر تنظيم القاعدة في عملية نفذتها في أحد أحياء العاصمة طرابلس.

وأضافت أن الشخص المعتقل "يحمل الجنسية التونسية".

وأعلن المركز الإعلامي لـ"عملية بركان الغضب"، في بيان على صفحته الرسمية في فيسبوك، القبض على العنصر المتشدد، مشيرا إلى أن العملية تمت مساء الثلاثاء الماضي.

#عملية_بركان_الغضب: في إطار الجهود المبذولة من حكومة الوفاق الوطني في مكافحة الارهاب وتتبع العناصر الارهابية قامت وحدة...

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Wednesday, June 24, 2020

وأضاف: "العملية نفذتها فجر أمس الثلاثاء وحدة مكافحة الإرهاب بغرفة العمليات الأمنية المشتركة مصراتة بالتعاون مع إدارة العمليات الأمنية بوزارة الداخلية".

وتابع البيان: "كان الإرهابي يتواجد بالعاصمة طرابلس مختبئا بأحد الأحياء السكنية المزدحمة حيث نفذت عملية القبض باحترافية تامة ودون تعريض حياة المواطنين للخطر".

ولفت البيان أيضا إلى أن "العملية تأتي في إطار الجهود المبذولة من الحكومة الليبية في مكافحة الإرهاب وتتبع العناصر الإرهابية".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس