Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

'الوفاق' تؤكد اعتقال عنصر تابع لتنظيم القاعدة في طرابلس

25 يونيو 2020

أكدت قوات حكومة الوفاق الليبية، الخميس، أنها اعتقلت أحد عناصر تنظيم القاعدة في عملية نفذتها في أحد أحياء العاصمة طرابلس.

وأضافت أن الشخص المعتقل "يحمل الجنسية التونسية".

وأعلن المركز الإعلامي لـ"عملية بركان الغضب"، في بيان على صفحته الرسمية في فيسبوك، القبض على العنصر المتشدد، مشيرا إلى أن العملية تمت مساء الثلاثاء الماضي.

#عملية_بركان_الغضب: في إطار الجهود المبذولة من حكومة الوفاق الوطني في مكافحة الارهاب وتتبع العناصر الارهابية قامت وحدة...

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Wednesday, June 24, 2020

وأضاف: "العملية نفذتها فجر أمس الثلاثاء وحدة مكافحة الإرهاب بغرفة العمليات الأمنية المشتركة مصراتة بالتعاون مع إدارة العمليات الأمنية بوزارة الداخلية".

وتابع البيان: "كان الإرهابي يتواجد بالعاصمة طرابلس مختبئا بأحد الأحياء السكنية المزدحمة حيث نفذت عملية القبض باحترافية تامة ودون تعريض حياة المواطنين للخطر".

ولفت البيان أيضا إلى أن "العملية تأتي في إطار الجهود المبذولة من الحكومة الليبية في مكافحة الإرهاب وتتبع العناصر الإرهابية".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تفجير إرهابي في الجزائر- الأرشيف
آثار تفجير إرهابي في الجزائر (أرشيف)

تحل يوم السبت (21 سبتمبر) الذكرى العاشرة لاختطاف وقتل متسلق الجبال الفرنسي هيرفيه غورديل بمنطقة القبائل الجزائرية من قبل إرهابيين من تنظيم "جند الخلافة" الموالي لتنظيم داعش الإرهابي.

وجرت الحادثة عقب توجهه إلى جبال جرجرة للتسلق غير أنه اختطف يوم 21 سبتمبر 2014 ليلا قرب قرية آيت وعبان ببلدية أقبيل (ولاية تيزي وزو شرق العاصمة) من طرف جماعة إرهابية.

لم يكن متسلق الجبال، هيرفيه غورديل يتصور، أن رحلته للجزائر ستنهي حياته للأبد التي قضى معظمها في مغامرات التسلق والتدريب، وقد استجاب لدعوة من جزائريين مولعين بهذه الرياضة لاستكشاف جبال جرجرة القبائلية.

كان عناصر الجماعة الإرهابية الموالية لتنظيم داعش يتربصون به منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى المنطقة التي اختطفوه منها مع مرافقيه الخمسة الذين أطلقوا سراحهم لاحقا.

وأظهرت صور متداولة في وسائل إعلام جزائرية وأجنبية، في وقت لاحق، جلوس الفرنسي المختطف وسط مسلحين إثنين بحوزتهما أسلحة وذخيرة، بينما ظهر في فيديو مكبل اليدين إلى الخلف ووراءه مسلحون ملثمون.

البحث

سخرت السلطات الجزائرية نحو 3 آلاف عسكري من قوات مكافحة الإرهاب لمسح وتمشيط منطقة القبائل، عقب توقيف أحد المتورطين باختطاف السائح الفرنسي الذي اعترف بمشاركته في العملية.

طلب التنظيم الإرهابي الموالي لداعش من الحكومة الفرنسية وقف ضرباتها الجوية ضد تنظيم داعش في العراق، مقابل الإفراج عن الرهينة الفرنسي.

وعثر الجيش الجزائري على جثة بلا رأس أثبتت التحاليل أنها تعود للفرنسي هيرفيه غورديل على بعد 20 كلم من نقطة اختطافه، وذلك يوم 15 يناير 2015.

المطاردة والمحاكمة

طاردت السلطات الأمنية في الجزائر إرهابيي تنظيم "جند الخلافة"، وتمكنت على إثر تحقيقات من القضاء عليهم وتوقيف المتهم الرئيسي في القضية المدعو عبد المالك حمزاوي.

وقضت القوات الأمنية على كل من لعرج أيوب يوم 9 أكتوبر 2014، وبلحوت أحمد الذي قتل يوم 14 نوفمبر، وعبد المالك قوري الذي تم القضاء عليه يوم 22 ديسمبر من نفس السنة بمنطقة يسر (65 كلم شرق العاصمة)، وكان قائد هذه الجماعة المتشددة، عبد المالك قوري، قد تبنى اختطاف واغتيال الفرنسي غورديل.

وفي فبراير 2015 أصدر القضاء الجزائري حكما بالإعدام بحق المتهم الرئيسي حمزاوي، بينما برأ خمسة من مرافقيه المحليين خلال المحاكمة التي حضرتها أرملة السائح الفرنسي، فرانسواز غرانكلود.

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية