Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

EDITORS NOTE: Graphic content / A picture taken on October 29, 2018, shows Tunisian police gathering at the site of a suicide…
عناصر من الشرطة التونسية - أرشيف

أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بولاية سليانة بتونس بفتح بحث والاحتفاظ بشاب يبلغ من العمر 37 عاما من أجل الاشتباه في انتمائه إلى تنظيم إرهابي، وفق وكالة الأنباء التونسية.

ونقلت الوكالة عن المساعد الأول لوكيل الجمهورية، الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بولاية سليانة، محمد الطاهر الكنزاري، قوله إن "الشاب، قام مؤخرا بتزيل تدوينة على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، هدّد فيها الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، بالقتل".

وقال  الطبوبي إن "التهديدات بالقتل أمر لا يزعجني ولست الأمين العام الأول ولا الأخير للمنظمة الشغيلة الذي يتلقى تهديدات"، واصفا الأطراف المعادية للاتحاد بـ"المراهقين السياسيين".

وأشار، الثلاثاء، على هامش إشرافه على افتتاح المؤتمر التاسع للجامعة العامة للمياه المنعقد بمدينة الحمامات، إلى أن "المرحلة التي تمر بها تونس دقيقة وصعبة مقابل حكومة مرتبكة وانتظارات اجتماعية كبيرة"، مشددا على "المسؤولية التاريخية للنقابيين والنقابيات لتوعية الطبقة الشغيلة بخطورة الوضع الراهن".

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

 

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس