Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

المغرب.. تفكيك خلية يشتبه في موالاتها لتنظيم داعش

07 يوليو 2020

أوقفت شرطة مكافحة الإرهاب المغربية، الثلاثاء، أربعة أشخاص يشتبه في أنهم عناصر "خلية إرهابية" موالية لتنظيم داعش كانوا يخططون لـ "استهداف مواقع حساسة بالمملكة"، بحسب ما بيان لوزارة الداخلية نشرته وكالة الأنباء المغربية.

وجاء في البيان أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية "تمكن من تفكيك خلية إرهابية (...) تتكون من أربعة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 21 و26 سنة"  في مدينة الناظور وضواحيها (شمال).

وأضاف "تفيد الأبحاث الأولية أن أفراد هذه الخلية الموالين لما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"، قرروا تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة بالمملكة".

وخلص البيان إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة .

وأشار إلى أن الموقوفين كانوا على "صلة وثيقة" بأفراد خلية أخرى أعلن تفكيكها في ديسمبر بتعاون بين المغرب وإسبانيا، وأن شقيق أحدهم مقاتل في صفوف التنظيم المتطرف.

وأوقفت السلطات الأمنية في عمليات متفرقة العام الماضي 79 شخصا يشتبه في تورطهم في قضايا إرهابية.

وظل المغرب بمنأى عن هجمات تنظيم داعش حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان إسكندنافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش (جنوب)، في عملية نفذها موالون له.

وأسفرت محاكمة المتورطين في هذه القضية عن الحكم بإعدام القتلة الثلاثة وشريكهم الرابع، وسجن 20 متهما آخرين بين 5 أعوام و30 عاما.

 

المصدر: وكالة الأنباء المغربية/ وكالة الأنباء الفرنسية

مواضيع ذات صلة

لحظة توقيف مشتبه به في قضية إرهاب بإسبانيا - أرشيف
لحظة توقيف مشتبه به في قضية إرهاب بإسبانيا - أرشيف

مرة أخرى، يظهر اسم مواطن من أصول مغاربية في قضية إرهاب بالخارج، وخصوصا أوروبا التي شهدت ورود أسماء مغاربيين في ملفات تشدد واعتداءات إرهابية بها في السنوات الماضية.

والأحد، يمثل مواطن ليبي يشتبه بتخطيطه لهجوم على السفارة الإسرائيلية في برلين وبانتمائه إلى تنظيم داعش أمام قاض ألماني.

وتشير تفاصيل القضية إلى أن المهتم عمر أ. "تواصل مع عضو في تنظيم الدولة الإسلامية في دردشة عبر تطبيق للمراسلة"، وتقول النيابة العامة إنه "يتّبع أيديولوجيا التنظيم".

قبل هذه الواقعة بعام، في أكتوبر 2023، ورد اسم تونسي يبلغ من العمر 45 سنة، ويقيم في بلجيكا بصفة غير قانونية، في قضية قتل سويديين اثنين خلال هجوم في العاصمة بروكسل قبل مصرعه على أثر إصابته بجروح خلال عملية إلقاء القبض عليه. 

كما تورط مغاربيون في عمليات إرهابية عدة اعتبرت الأعنف في أوروبا، سيما في فرنسا وإسبانيا التي يعيش بها عدد كبير من المهاجرين المغاربيين والمتحدرين من أصول مغاربية.

ومن بين العمليات الإرهابية التي تورط فيها متهمون من أصول مغاربية هجوم باريس 2015 الذي خلف عشرات القتلىـ وعملية برلين التي  نفذها التونسي أنيس العمري 2016 الذي قتل فيها 12 شخصا تم دهسهم.

أسباب الظاهرة

يربط الخبير الأمني التونسي علية العلاني ارتفاع عدد المغاربيين الضالعين في عمليات إرهابية في أوروبا بتواجد هذه الجاليات بكثرة خصوصا في الدول الأوروبية، سيما جنوب القارة، مشيرا أيضا إلى أن الخطاب السياسي الأوروبي "بات أكثر حدة ويثير الإسلاموفوبيا وهو أمر تتغذى منه التيارات المتطرفة".

كما انتقد العلاني، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، استراتيجيات مكافحة الإرهاب التي "اقتصرت على المقاربة الأمنية دون إيجاد منهج تقوده شخصيات فكرية قادرة على التصدي للخطابات التكفيرية".

عوامل التشدد

من جهته، يقول الباحث بمركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، منتصر حمادة، إن ثمة أسباب كثيرة وراء استقطاب "الأدبيات القتالية" لنسبة من شباب الضواحي في القارة الأوروبية.

من بين تلك الأسباب يذكر حمادة "السياسات العمومية الأوروبية إزاء الجاليات العربية والمسلمة"، إضافة إلى أسباب أخرى خاصة بـ"طبيعة الخطاب الديني الذي كان ينهل منه جزء من هذه الجاليات وهو ما يحيل  على مسؤولية بعض دول المنطقة العربية المشرقية".

ومن وجهة نظر الباحث ذاته في تصريح لـ"أصوات مغاربية" فإنالعامل الأكثر حضورا في مجمل هذه الأسباب "المركبة" التي تقف وراء صعود أسهم الحركات الإسلامية في القارة الأوروبية يرتبط بأداء السياسات الأوروبية، في تفرعاتها الاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية.


المصدر: أصوات مغاربية