Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

الجيش الجزائري يوقف شخصين بتهمة "دعم الإرهاب"

12 يوليو 2020

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن وحدات للجيش "أوقفت في العاشر من يوليو بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة عنصري دعم للجماعات الإرهابية".

وأضافت الوزارة في بيان أصدرته السبت أنه "في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل استغلال المعلومات أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي يوم 10 يوليو بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة عنصري دعم للجماعات الإرهابية".

ولم يقدم البيان أي تفاصيل إضافية عن هوية الشخصين المعتقلين. 

وتابع البيان أنه "في إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة، ضبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي ببشار بالناحية العسكرية الثالثة بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني وحرس الحدود كمية معتبرة من الكيف المعالج  تقدر بسبعة قناطير و76 كيلوغراما، فيما تم توقيف خمسة تجار مخدرات بحوزتهم خمسة كيلوغرامات من الكيف المعالج و6974 قرصا مهلوسا في عمليات متفرقة بكل من تلمسان بالناحية العسكرية الثانية وبرج بوعريريج وسوق أهراس بالناحية العسكرية الخامسة".

وفي السياق نفسه، أشار بيان وزارة الدفاع إلى "توقيف 26 شخصا وحجز 19 مولدا كهربائيا و12 مطرقة ضاغطة وآلتين لتكسير الحجارة ومعدات مختلفة تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب".

 

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس