Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس: تأجيل النظر في قضية الهجوم الإرهابي على بن قردان إلى نوفمبر

15 يوليو 2020

 أجّلت الدائرة الجنائية الخامسة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في قضية الهجوم الإرهابي على مدينة بن قردان (ولاية مدنين) إلى يوم 20 نوفمبر القادم، وفق ما أكّده نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، محسن الدالي.

وقال الدالي لوكالة الأنباء التونسية الرسمية إنه تم تأجيل النظر في القضية "استجابة لطلب المتضررين القائمين بالحق الشخصي لتقديم ملفات دعاويهم المدنيّة وانتظار نتائج الاختبارات الطبية".

كما أكد أنه تم الإفراج على متهم، ورفض بقية المطالب المقدمة في حق باقي المتهمين، مشيرا إلى أن عدد المتهمين في هذه القضيّة هم 73 متّهما موزّعون بين 57 موقوفا و9 متّهمين في حالة فرار والبقية يمثلون في حالة سراح.

وكانت الثكنة العسكرية ومنطقتا الأمن والحرس بمدينة بن قردان قد تعرضتا لهجمات متزامنة من قبل مجموعات إرهابية مسلحة في السابع من مارس 2016 تمّ صدها من قبل الوحدات العسكرية والأمنية، في عملية قُتل خلالها 18 شخصا بين أمنيين وعسكريين ومدنيين.

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس