Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تونس.. توقيف عنصر من "داعش" خطط لاستهداف دورية أمنية

21 يوليو 2020

قالت وزارة الداخلية التونسية، أمس الإثنين، إن قوات الأمن أوقفت عنصرا من تنظيم "داعش" خطط لاستهداف دورية أمنية في ولاية جنوبية بواسطة عبوة ناسفة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن مصالح الوحدة الوطنيّة للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظّمة والماسّة بسلامة التّراب الوطني بالإدارة العامّة للمصالح المختصّة للأمن الوطني، تمكنت، بالتّنسيق مع الإدارتين المركزيّتين لمكافحة الإرهاب والاستعلامات العامّة، وبعد عمليّة نوعيّة استباقيّة، "من إحباط مخطّط إرهابي، من خلال الكشف عن عنصر تكفيري عمليّاتي غير مكشوف أمنيّا تابع لما يسمّى بتنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف البلاغ أن هذا العنصر كان "يخطّط لاستهداف دوريّة أمنيّة بإحدى ولايات الجنوب بواسطة عبوة ناسفة، تمّ حجز المستلزمات الأوّليّة لإعدادها".

وذكرت الداخلية أنه "تم إيقاف هذا التكفيري في الوقت المناسب، بعد نصب كمين محكم له بالتّنسيق مع النّيابة العموميّة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وهو ما حال دون تنفيذ مخطّطاته الإرهابيّة"، مشيرة إلى أن "الأبحاث بشأنه لا تزال متواصلة".

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس