Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الجيش التونسي (أرشيف)
عناصر من الجيش التونسي (أرشيف)

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الأربعاء، توقيف "خلية إرهابية" خططت لهجمات على منشآت ودوريات أمنية في البلاد.

وقال بيان صادر عن الوزارة إن قوات الأمن "كشفت خلية إرهابية مكونة من خمسة عناصر، بينهم امرأة (زوجة أحد عناصرها الملقب بأمير الخلية)".

وأضافت "الخلية كانت تنشط بين ولايات سوسة، والقصرين، وقابس، وكانت تخطط للاعتداء على المنشآت والدوريات الأمنية".

وأوضح البيان أن "بعض عناصر الخلية فشلوا في الالتحاق بالعناصر الإرهابية المتحصنة بالجبال، للشروع في تلقي تكوين في صناعة المتفجرات"، مشيرا إلى أن "هؤلاء أنشأوا مجموعة للتواصل السري على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا عليها اسم 'الذئاب المنفردة'".

ولم يذكر البيان التنظيم الإرهابي الذي بايعه المشتبه فيهم.

وخلص إلى أنه تم "إحالة جميع أفراد الخليّة إلى القضاء، وقد أذن حاكم التحّقيق المتعهّد بإيداعهم  السجن".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس