Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

اعتقال مغربي في إسبانيا بتهمة التحريض على الإرهاب

23 يوليو 2020

أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الخميس، عن اعتقال شخص يحمل الجنسية المغربية بمدينة تاراسا (برشلونة)، وذلك لتورطه في "جرائم تتعلق بالتحريض على الإرهاب والكراهية".

وأوضحت الشرطة الإسبانية في بلاغ لها، أن التحقيق الذي بدأ قبل سنة، كشف أن الشخص المعتقل "كان يستعين بوسائل التواصل الاجتماعي لنشر صور ومقاطع فيديو مع رسائل تدعم الكفاح المسلح والجهاد العنيف"، مضيفة أن المتهم "كان يبث أيضا منشورات أخرى ذات طبيعة معادية للسامية".

وحسب المصدر ذاته، فإن المتهم "كان مستمرا في أنشطته المحرضة على الجهاد"، مسجلا أن اعتقاله "جاء للحيلولة دون بلوغه وضعا متقدما في التطرف والانتقال إلى مرحلة عملياتية".

وتندرج هذه العملية، التي نُفذت من طرف عناصر الفرقة الإقليمية للاستعلام ببرشلونة والفرقة المحلية للاستعلام بموتريل (غرناطة)، في إطار الحرب ضد الإرهاب بإسبانيا.

 

  • المصدر: وكالة الأنباء المغربية
     

مواضيع ذات صلة

صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي
صورة أرشيفية لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي

دعت الولايات المتحدة الإثنين إلى مواصلة سياسة الضغط في الحرب ضد المتشددين، معلنة تقديم 148 مليون دولار لتمويل أمن الحدود وعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الوسطى، بحسب وزير خارجيتها أنتوني بلينكن.

وقال بلينكن في مستهل اجتماع وزاري لدول التحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي في واشنطن إن بلاده ستقدم أيضا 168 مليون دولار لصندوق الاستقرار في العراق وسوريا.

وأكد "يتعين علينا تعزيز تعاوننا ضد فروع تنظيم الدولة الاسلامية خارج الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن التنظيم "يسيطر على المزيد من الأراضي مما يؤدي إلى تفاقم التهديد الحالي الذي تشكله المجموعات المسلحة المتواجدة أصلا".

وأضاف "كما ذكرنا الأسبوع الماضي، يمر الشرق الأوسط بفترة شديدة التقلب" في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حزب الله في لبنان.

وأوضح أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى تكثيف جهودنا لتعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في العراق وسوريا، ومنع المتطرفين مثل تنظيم الدولة الإسلامية من استغلال النزاع في المنطقة لمصلحتهم".

ويأتي الاجتماع الوزاري بعد إعلان واشنطن وبغداد الجمعة أنّ هذا التحالف الدولي سينهي عمله في العراق خلال عام، ولكنه سيواصل مهمّته في سوريا.

وتعتبر مسألة إعادة عائلات الجهاديين إلى بلدانهم حساسة أيضاً في أوروبا إذ ترفض العديد من الدول الغربية إعادة مواطنيها، مكتفية بإعادتهم تدريجا خوفاً من وقوع أعمال إرهابية محتملة على أراضيها.

 

المصدر: فرانس برس