Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عناصر من الجيش التونسي
عناصر من الجيش التونسي

 أعلنت السلطات التونسية، الأربعاء، إلقاء القبض على متهم بالانتماء لتنظيم إرهابي في بنزرت. 

وقالت وكالة الأنباء التونسية إن المصالح الأمنية المشتركة "تمكنت من القبض على عنصر متهم بالانتماء لتنظيم إرهابي في محافظة بنزرت، بالإضافة إلى إلقاء القبض على 33 شخصا مفتشا عنهم لفائدة الجهات الأمنية والقضائية والسجنية".

وفي الوقت نفسه، نفت وزارة الداخلية، في بلاغ لها مساء الأربعاء، الخبر المتعلق بـ"قيام وحدات أمنيّة بالبحث عن عناصر إرهابية تتحوّز بسيارة مفخّخة ومطاردتها بجهة حيّ النصر (ولاية أريانة)"، والذي تداولته بعض صفحات التّواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية.

وقالت إنه "خبر عار عن الصحة".

وأوضحت الوزارة أن الانتشار الأمني الذي لاحظه المواطنون "يندرج في إطار تنظيم حملات أمنيّة بتعداد بشري ووسائل لوجستيّة هامّة، بغاية فرض سلطة القانون ومعاضدة المجهودات اليوميّة لمختلف الوحدات في مقاومة كل الظواهر الإجراميّة".

ودعت وزارة الدّاخليّة المواطنين، في بلاغها، إلى "عدم الانسياق وراء مثل هذه الأخبار"، مؤكدة في السياق ذاته على أن مختلف وحداتها "في حالة جاهزية عالية، لمجابهة أي تهديد مهما كانت طبيعته".

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس