Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

دراسة أميركية تحذر من عودة داعش إلى ليبيا

11 أغسطس 2020

حذرت دراسة أميركية حديثة من أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا يزال يمثل "تهديدا مستمرا" في ليبيا ويمكن أن يطل ّبرأسه مرة أخرى "ما لم يتم إنهاء الصراع الطويل الأمد في البلاد".

وأضافت الدراسة المطولة، التي أجراها معهد الدراسات الاستراتيجية في الكلية الحربية للجيش الأميركي، أن داعش "يعود لرصّ صفوفه وتوسيع قدراته بهدوء"، مشيرا إلى أن "التنظيم المتشدد قد يصبح طرفا قويا ويشكل تحديا مرة أخرى في ليبيا".

وبحسب الدراسة، فإن طرد داعش من مدينة سرت دفعه إلى نقل معظم نشاطاته إلى منطقة فزان في الصحراء الليبية، "حيث ترسخ التنظيم بشكل متزايد مستخدما الاتجار المحلي بالبشر والبضائع غير المشروعة" .

وتابع المصدر نفسه أن داعش "ظهر في ليبيا في خضم الفوضى التي تلت عام 2011 وازدهر بسبب عدم وجود حكومة مركزية فعالة"، مشيرا إلى أن اندحار التنظيم خلال السنوات الماضية لا يعني أنه فقد زخمه تماما، إذ يمكن أن يعود "مستغلا الأنشطة الإجرامية، مثل تهريب البشر والمخدرات، وفرض الضرائب على التجارة عبر الصحراء، كما أن لديه قدرة للحصول بشكل سهل على الأسلحة".

واعتبرت الدراسة أن تشكيل حكومة فعالة في ليبيا وإنهاء الحرب الأهلية بين مجلس النواب (طبرق) و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة وحكومة الوفاق الوطني هو "المفتاح لمنع أي عودة لداعش".

وشددت الدراسة على  أن "الصعوبات الاقتصادية والمظالم التي تقع على الأرض، تسمح لداعش بالتجنييد وإعادة رص الصفوف والظهور من جديد"، مؤكدة أن استمرار عدم الاستقرار لفترة أطول وغياب حكومة مركزية قوية يجعل الجماعات المتشددة بعيدة عن أعين المراقبة، خاصة في المناطق النائية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تطرف

الجزائر.. توقيف 21 شخصا بشبهة الانتماء لـ"تنظيم إرهابي" وضبط أسلحة

14 أغسطس 2024

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأربعاء توقيف 21 شخصا ينتمون إلى "تنظيم إرهابي" وضبط كمية من الأسلحة النارية والذخيرة كانت في سيارة استقدمت من مرسيليا بفرنسا على متن باخرة.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية "قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت (آب/أغسطس) 2024 بميناء بجاية (شرق)، بتوقيف المسمى +زايدي موسى+ رفقة زوجته، وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة (...) كانت مخبأة بإحكام بمركبته التي قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية". وأشار الى ان الرجل قدم "من ميناء مرسيليا بفرنسا".

كما قامت قوات الأمن "بتوقيف تسعة عشر عنصرا آخرين من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية"، بحسب البيان.

وذكر البيان أن الرجل "اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي +ماك+"، أي حركة استقلال منطقة القبائل التي صنفتها الحكومة الجزائرية كمنظمة "إرهابية إنفصالية".

وصدرت أحكام قضائية عدة في حقّ قادة وأعضاء في الحركة، وبينهم رئيسها فرحات مهني المقيم بفرنسا الذي حُكم  في العام 2022 بالسجن مدى الحياة بتهمة "إنشاء منظمة إرهابية".

وأوضحت وزراة الدفاع أن" كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي"، مشيرة إلى أن الهدف هو استعمالها "في عمليات إرهابية محتملة".

وأاتهمت وزارة الدفاع "مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر"، ب"التواطؤ"، بهدف "زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة" المقرّرة في 7 سبتمبر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن النيابة العامة أن مجموع الأسلحة التي تم ضبطها "بلغ 21 قطعة سلاح و2000 طلقة حية من مختلف العيارات وكذا مقذوفات أسلحة مختلفة وقطع ملابس شبيهة باللباس العسكري، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ومخازن للخراطيش".

وأضافت أن النيابة أمرت بسجن المتهمين الموقوفين بتهم "الانخراط والمشاركة في تنظيمات إرهابية وتخريبية وجناية حيازة وحمل والمتاجرة واستيراد أسلحة وذخائر ومواد متفجرة ومواد تدخل في تركيبها وصناعتها دون رخصة".

المصدر: فرانس برس