Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تطرف

تقرير: داعش يستغل جائحة كورونا لإعادة رصّ الصفوف في ليبيا وتونس

31 أغسطس 2020

أكد تقرير نشرته صحيفة "يو إس توداي" الأميركية أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يستغل الاضطرابات التي سببتها جائحة كورونا من أجل رص صفوفه في كثير من الدول، بينها ليبيا وتونس.

وحذر  التقرير، الذي وقعه نائب رئيس المجلس الأميركي للسياسة الخارجية والخبير في الجماعات الإرهابية، إيلان بيرمان، من إدارة الظهر للخطر الإرهابي، الذي رجع بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. 

وأضاف أن "هناك شعورا لا يمكن إنكاره خلال العام الماضي بأننا (الولايات المتحدة) طوينا صفحة 'الحرب على الإرهاب'، ما أتاح لنا الفرصة للتركيز على أولويات أخرى، مثل المنافسة الاستراتيجية مع الصين".

لكن  الأشهر الأخيرة "شهدت علامات جديدة تظهر أن هذا التنظيم الإرهابي لا يزال على قيد الحياة، بل يشكل خطرا"، مشيرا إلى "تزايد الهجمات التي تشنها العناصر التابعة لداعش في العراق والأنشطة التخريبية في المناطق السورية الخاضعة شكليا لسيطرة النظام السوري".

وشدد الخبير الأميركي على أن هناك أكثر من عشرة آلاف مقاتل من تنظيم داعش في العراق وسوريا. كما أن الفروع الإقليمية المختلفة للتنظيم المنتشرة الآن في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ولاية غرب إفريقيا التابعة لداعش، التي استقطبت الآن حوالي 3500 متشددا.

وتابع أن خطر داعش ينمو باستمرار، "إذ يحاول التنظيم استغلال وباء كورونا من خلال تكثيف جهود التجنيد عبر الإنترنت مستفيدا من الأشخاص العالقين في بيوتهم نتيجة  إجراءات الإغلاق والعزل الصحي".

وحذر من إمكانية "أن يتمدد داعش أيديولوجيا بسبب الآثار الضارة لجائحة كورونا"، مشيرا إلى أن "الفيروس تسبب في صعوبات اقتصادية متزايدة وانعدام الأمن الاجتماعي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا".

وأضاف: "في أماكن مثل تونس ومصر وليبيا، يؤدي ارتفاع معدلات البطالة وتفاقم الفقر وتفشي التضخم إلى تمهيد الطريق لاضطرابات داخلية كبيرة، ما يغذي احتمالات التطرف (لدى البعض). كل هذا يعني أن تلك الدول، والمجتمع الدولي ككل، يمكن أن يواجهوا تصاعدا في التطرف مدفوعا بفيروس كورونا في المستقبل القريب".

 

المصدر: صحيفة "يو إس توداي" 

مواضيع ذات صلة

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه
الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أصدر قاضي تحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب مذكرتي إيداع بالسجن في حق إطارين من الهيئة العامة للسجون (تابعة لوزارة العدل) في سياق التحقيق في واقعة فرار خمسة مدانين في ملفات إرهاب من السجن المدني بالمرناقية في أكتوبر 2023، وفق ما نشرته إذاعة "موزاييك" المحلية.

وكان القاضي المكلف بهذا الملف قد أصدر منذ أشهر بطاقات إيداع بالسجن في حق حوالي 17 إطارا وعونا بإدارة السجون  على ذمة هذه القضية، في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات عن إعادة إلقاء القبض على الفارين.

كما أطاحت حادثة فرار المتشددين بأحد أكبر سجون البلاد بمسؤولين كبار من مناصبهم، من بينهم المدير العام للمصالح المختصة والمدير المركزي للاستعلامات العامة، ومدير السجن المدني بالمرناقية

ويوجد ضمن الفارين أحمد المالكي المعروف إعلاميا بـ"الصومالي"، وهو حسب تقارير إعلامية محلية، متهم في قضية اغتيال السياسي اليساري المعروف شكري بلعيد في فبراير 2013.

ووُجهت إلى المالكي أيضا تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وتوفير ووضع كفاءات وخبرات على ذمة تنظيم له علاقة بجرائم إرهابية وتلقي تدريبات عسكرية وتوفير أسلحة وذخيرة.

وشارك أيضا في عملية الفرار المدان عامر البلعزي الذي قبض عليه في 2018 ويصفه الإعلام التونسي بأنه أحد المتهمين الرئيسيين في قضية اغتيال البراهمي وبلعيد.

 

المصدر: أصوات مغاربية