23 منظمة تونسية تدين عملية سوسة الإرهابية وتقترح حلا لـ"الأخطبوط التكفيري"
أعربت 23 منظمة وجمعية تونسية، الثلاثاء، عن إدانتها الشديدة للعملية الإرهابية بولاية سوسة، مشددة على أن "التصدي للظاهرة الإرهابية لن يُكتب له النجاح، إلاّ بمعالجة كافة أبعادها ضمن مُقاربة شاملة".
وأكدت هذه المنظمات، ومن بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، في بيان لها، أن "أول شروط تحقيق هذه المقاربة يتطلب إعلان الحقيقة كاملة بالقطع مع التعتيم المُتعمّد والمُمنهج المضروب حولها طيلة السنوات المُنقضية، وبضرورة إماطة اللثام عن الشبكات المحلية والإقليمية الداعمة لوجيستيا وماليا وسياسيا للإرهاب في تونس".
واعتبرت هذه المنظمات أن "الظاهرة التكفيرية الإرهابية في تونس ليست ظاهرة عرضية، بل هي وليدة بيئة تصحير تربوي وثقافي وفكري وغسيل أيديولوجي مُبرمج ومُموّل محليا وإقليميا ودوليا منذ عقود لبثّ العنف والكراهية في المجتمع التونسي".
وأشارت إلى أن "الأخطبوط التكفيري مُترامي الأطراف، وهو مُندمج ضمن الاستراتيجية المُوحّدة للوبيات ومافيات الفساد المالي والإداري والأمني والإعلامي لضمان مصالحها وسيطرتها على الشعب التونسي عبر ابتزازه وترهيبه ومقايضته بالاختيار بين 'أمنه' وبين التفجيرات والاغتيالات والقتل العشوائي".
المصدر: وكالة الأنباء التونسية
